خالد حسن المياحي
07-04-2006, 11:32 AM
اسعدتم صباحا
من نشجّع؟
ان كنا قد «علقنا» ولم نقل انهينا او تركنا متابعة ما تبقى من مباريات المونديال بعد خسارة البرازيل امام فرنسا بهدف يتيم.. فان هذا لا يعني ان لا نكتب عن «الكورة» التي سحرت عقول العالم هذه الايام فراح الجميع مشغول بها.
اليوم اود ان اكتب عن الحب والتشجيع لاي فريق مشارك في كأس العالم وغيرها من البطولات الدولية او المحلية.. ما يحسم المسابقات المحلية.. المنطقة او المهنة في اكثر الاحيان.. هذا يشجع الاسماعيلي وذاك يشجع الكهربا لان الاول من الاسماعيلية والثاني ابوه يعمل في شركة الكهرباء العامة اما المسابقات الدولية فيحكمها في الغالب الولاء للوطن او القومية والدين وما شاكل كل شعب يشجع فريق دولته وهؤلاء اللاعبون الذين يرتدون الوان العلم الوطني.. واحياناً نشجع السعودية او الكويت او ايران في كأس العالم لانهم عرب او مسلمون.
دعونا ايها الاحبة من ذلك التشجيع المعقول وتعالوا لنفتح باب التشجيع والميل وحب الفرق المبني على امور نفسية او «حب من اول نظرة».. اولا انا اعترف لحضراتكم بان حبي للبرازيل هو حب من اول نظرة.. وربما تشاطرني في هذا الحب «اعداد هائلة» من البشر في مشارق الارض ومغاربها.. ذلك ان البرازيل تلعب حلو.. ولا احد يمكن ان ينتزع منها هذا الامتياز على مر السنين.. بالضبط كما تقول ساعة سويسرية، والكترونيات يابانية، وزيتون اسباني او تونسي، كافيار او سجاد او فستق ايراني، شاي سيلاني، كرستال فرنسي والخ كذلك حين تقول «كورة» فيعني الكرة البرازيلية.
هنالك من يشجع الفرق حسب الوان القميص الذي ترتديه.. مثل الجنرال ميشال عون الذي يحب هولندا لانهم يلبسون البرتقالي وهو شعار حزبه.. وآخر ينظر لكرة القدم بعين التاريخ واحقاد السياسة.. حين قلنا له ان فلان يحب الفريق الفرنسي التفت له وقال: ويلك انسيت ماذا فعلوا بالجزائر؟ وهذا يحب انجلترا.. ويلك انسيت ماذا فعلوا لفلسطين؟ ذاك يشجع البرتغال.. ويلك انسيت ماذا فعلو بسومطرة وجزر السلمون؟
في حالات اخرى مشابهة تفاعلت مع آخرين يشجعون الدول الفقيرة.. النامية.. الطامحين للحاق بمصاف الدول الكبيرة.. وهنا تذكرت تشجيع زوجتي لفريق كوستريكا ضد المانيا في افتتاحية كأس العالم وعندما سألها الاولاد عن السبب قالت: ماما هؤلاء فقراء
من نشجّع؟
ان كنا قد «علقنا» ولم نقل انهينا او تركنا متابعة ما تبقى من مباريات المونديال بعد خسارة البرازيل امام فرنسا بهدف يتيم.. فان هذا لا يعني ان لا نكتب عن «الكورة» التي سحرت عقول العالم هذه الايام فراح الجميع مشغول بها.
اليوم اود ان اكتب عن الحب والتشجيع لاي فريق مشارك في كأس العالم وغيرها من البطولات الدولية او المحلية.. ما يحسم المسابقات المحلية.. المنطقة او المهنة في اكثر الاحيان.. هذا يشجع الاسماعيلي وذاك يشجع الكهربا لان الاول من الاسماعيلية والثاني ابوه يعمل في شركة الكهرباء العامة اما المسابقات الدولية فيحكمها في الغالب الولاء للوطن او القومية والدين وما شاكل كل شعب يشجع فريق دولته وهؤلاء اللاعبون الذين يرتدون الوان العلم الوطني.. واحياناً نشجع السعودية او الكويت او ايران في كأس العالم لانهم عرب او مسلمون.
دعونا ايها الاحبة من ذلك التشجيع المعقول وتعالوا لنفتح باب التشجيع والميل وحب الفرق المبني على امور نفسية او «حب من اول نظرة».. اولا انا اعترف لحضراتكم بان حبي للبرازيل هو حب من اول نظرة.. وربما تشاطرني في هذا الحب «اعداد هائلة» من البشر في مشارق الارض ومغاربها.. ذلك ان البرازيل تلعب حلو.. ولا احد يمكن ان ينتزع منها هذا الامتياز على مر السنين.. بالضبط كما تقول ساعة سويسرية، والكترونيات يابانية، وزيتون اسباني او تونسي، كافيار او سجاد او فستق ايراني، شاي سيلاني، كرستال فرنسي والخ كذلك حين تقول «كورة» فيعني الكرة البرازيلية.
هنالك من يشجع الفرق حسب الوان القميص الذي ترتديه.. مثل الجنرال ميشال عون الذي يحب هولندا لانهم يلبسون البرتقالي وهو شعار حزبه.. وآخر ينظر لكرة القدم بعين التاريخ واحقاد السياسة.. حين قلنا له ان فلان يحب الفريق الفرنسي التفت له وقال: ويلك انسيت ماذا فعلوا بالجزائر؟ وهذا يحب انجلترا.. ويلك انسيت ماذا فعلوا لفلسطين؟ ذاك يشجع البرتغال.. ويلك انسيت ماذا فعلو بسومطرة وجزر السلمون؟
في حالات اخرى مشابهة تفاعلت مع آخرين يشجعون الدول الفقيرة.. النامية.. الطامحين للحاق بمصاف الدول الكبيرة.. وهنا تذكرت تشجيع زوجتي لفريق كوستريكا ضد المانيا في افتتاحية كأس العالم وعندما سألها الاولاد عن السبب قالت: ماما هؤلاء فقراء