Eloo Shbab Iraq
01-11-2007, 03:39 AM
وهذه هي الطريقة
لو قام الذي يعاديكويكرهك يوماً بذكر مساوئ ومعايب عنك أمام
الناس وفي حضورك ، ولكن من دون أن يشيرإليك أو يذكر اسمك ،
فلا تقاومه وتدافع عن نفسك ، بل قم أنت بتأييده وانتقاد منبه
تلك المساوئ أيضاً وكأنك لا تعلم أبداً أنك المقصود ،
وهو ما سيثيراستغرابه .
حاول أن تجيب على تساؤلاته بالتطرق إلى موضوعات أخرى بعيدة
عن الموضوع ، فإن أصر على الموضوع وقام بتسميتك هذه المرة
وأنك المقصود ،فاظهر له استغرابك وأنك كنت تتوقع أن يكون
ذلك مزحاً .. فإن رأيت إصرارا منه ،قم بتلطيف الأجواء
عن طريق إجابات طريفة وسرد بعض النكات . وهذا ما سيعمل
على إغاظته وإثارته أكثر فأكثر ، فتكون نتيجة ذلك ظهوره
بمظهر غير لائق وهوثائر غضبان ، في حين تكون أنت كقطعة ثلج في
صحراء سيبيريا الباردة لا تذوبأبداً . في ذلك الوقت سيبدأ الشخص بملاحظة
نفسه وأنه ثائر على لا شيء وأن مظهرهبالفعل غير لائق أمام الناس
فيبدأ بالميلان نحو التهدئة التلقائية ، ومن ثمالوقوع
تدريجياًفي دائرة الإحراج ، بدءً من الناس الحاضرين أو منك أنت المكروه ..
وموقفك ذلك سيجعله يفكر مستقبلاً ألف مرة قبل
أن يهاجمك أمام الآخرين ،وسيدرك أنه ما كان يجب عليه القيام
بذلك ، فتراه وقد تركك نهائياً ،
بل قديترك معاداتك وكراهيتك أيضاً ..
من هنا يتبين أن القوة في المرء هي في كتمالغيظ وضبط النفس ، وليست في الرد بالمثل .
فإن الذي يهاجم غيره ، يتركدائماًثغرات كثيرة دون أن يدرك ذلك ، فتكون تلك
الثغرات هي منطلقات للهجومالمضاد من الطرف الآخر إن أراد
ويكون ذلك الهجوم بالضرورة مؤثراً .. ومن ذلكيتعين على
أي فرد منا الابتعاد عن تلك التفاهات وصغائر الأمور ، ولايدع
مجالاً أو مساحة في القلب لكره أحد
أو معاداته ، فالحياة قصيرة
القوة في المرء هي في كتم الغيظ وضبط النفس وليست في الرد بالمثل.
لو قام الذي يعاديكويكرهك يوماً بذكر مساوئ ومعايب عنك أمام
الناس وفي حضورك ، ولكن من دون أن يشيرإليك أو يذكر اسمك ،
فلا تقاومه وتدافع عن نفسك ، بل قم أنت بتأييده وانتقاد منبه
تلك المساوئ أيضاً وكأنك لا تعلم أبداً أنك المقصود ،
وهو ما سيثيراستغرابه .
حاول أن تجيب على تساؤلاته بالتطرق إلى موضوعات أخرى بعيدة
عن الموضوع ، فإن أصر على الموضوع وقام بتسميتك هذه المرة
وأنك المقصود ،فاظهر له استغرابك وأنك كنت تتوقع أن يكون
ذلك مزحاً .. فإن رأيت إصرارا منه ،قم بتلطيف الأجواء
عن طريق إجابات طريفة وسرد بعض النكات . وهذا ما سيعمل
على إغاظته وإثارته أكثر فأكثر ، فتكون نتيجة ذلك ظهوره
بمظهر غير لائق وهوثائر غضبان ، في حين تكون أنت كقطعة ثلج في
صحراء سيبيريا الباردة لا تذوبأبداً . في ذلك الوقت سيبدأ الشخص بملاحظة
نفسه وأنه ثائر على لا شيء وأن مظهرهبالفعل غير لائق أمام الناس
فيبدأ بالميلان نحو التهدئة التلقائية ، ومن ثمالوقوع
تدريجياًفي دائرة الإحراج ، بدءً من الناس الحاضرين أو منك أنت المكروه ..
وموقفك ذلك سيجعله يفكر مستقبلاً ألف مرة قبل
أن يهاجمك أمام الآخرين ،وسيدرك أنه ما كان يجب عليه القيام
بذلك ، فتراه وقد تركك نهائياً ،
بل قديترك معاداتك وكراهيتك أيضاً ..
من هنا يتبين أن القوة في المرء هي في كتمالغيظ وضبط النفس ، وليست في الرد بالمثل .
فإن الذي يهاجم غيره ، يتركدائماًثغرات كثيرة دون أن يدرك ذلك ، فتكون تلك
الثغرات هي منطلقات للهجومالمضاد من الطرف الآخر إن أراد
ويكون ذلك الهجوم بالضرورة مؤثراً .. ومن ذلكيتعين على
أي فرد منا الابتعاد عن تلك التفاهات وصغائر الأمور ، ولايدع
مجالاً أو مساحة في القلب لكره أحد
أو معاداته ، فالحياة قصيرة
القوة في المرء هي في كتم الغيظ وضبط النفس وليست في الرد بالمثل.