يوسف العراقي 1
12-02-2009, 06:45 PM
الله
هو الاسم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه ، وجعله أول أسمائه
فكل ما يرد بعده يكون نعتا له وصفة ،
وهو أعظم الأسماء لأنه دال على الذات الجامعة لصفات الإلهية
إذ لا يطلق على غيره لا حقيقة ولا مجازا
الرحمن الرحيم
إسمان مشتقان من الرحمة ،
وهذا جائز في حق العباد ، ولكنه محال في حق الله سبحانه وتعالى،
إذ هو الذي وسع كل شيء رحمة ،
وقيل أن الله رحمن الدنيا ورحيم الآخرة ،
اسم الرحمن أخص من اسم الرحيم ، والرحمن أبعد من مقدور العباد ،
فالرحمن هو العطوف على عباده بالإيجاد أولا .. وبالهداية إلى الإيمان وأسباب السعادة ثانيا ..
والإسعاد في الآخرة ثالثا ، والإنعام بالنظر إلى وجهه الكريم رابعا .
الرحمن هو المنعم بما لا يتصور صدور جنسه من العباد ،
والرحيم هو المنعم بما يتصور صدور جنسه من العبادبأن لا يدع فاقة لمحتاج إلا يسدها
الملك
هو الظاهر بعز سلطانه ، الغنى بذاته ، المتصرف في أكوانه بصفاته ،
وهو المتصرف بالأمر والنهى ، أو الملك لكل الأشياء ،
الله تعالى الملك المستغنى بذاته وصفاته وأفعاله عن غيرة ، المحتاج إليه كل من عداه ،
يملك الحياة والموت والبعث والنشور ، والملك الحقيقي لا يكون إلا لله وحده ،
ومن عرف أن الملك لله وحده أبى أن يذل لمخلوق ،
وقد يستغنى عن كل شيء سوى الله ، والعبد مملكته الخاصة قلبه .. وجنده شهوته وغضبه وهواه ..
ورعيته لسانه وعيناه وباقي أعضائه .. فإذا ملكها ولم تملكه فقد نال درجة الملك في عالمه ،
فإن انضم إلى ذلك استغناؤه عن كل الناس فتلك رتبة الأنبياء ، يليهم العلماء وملكهم بقدر قدرتهم على إرشاد العباد ،
بهذه الصفات يقرب العبد من الملائكة في صفاته ويتقرب إلى الله
القدوس
تقول اللغة أن القدس هو الطهارة ، والأرض المقدسة هي المطهرة ، والبيت المقدس :الذي يتطهر فيه من الذنوب ،
وفى القرآن الكريم على لسان الملائكة وهم يخاطبون الله ) ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) أي نطهر أنفسنا لك ،
وجبريل عليه السلام يسمى الروح القدس لطهارته من العيوب في تبليغ الوحي إلى الرسل أو لأنه خلق من الطهارة ،
ولا يكفى في تفسير القدوس بالنسبة إلى الله تعالى أن يقال أنه منزه عن العيوب والنقائص
فإن ذلك يكاد يقرب من ترك الأدب مع الله ،
فهو سبحانه منزه عن أوصاف كمال الناس المحدودة كما أنه منزه عن أوصاف نقصهم ،
بل كل صفة نتصورها للخلق هو منزه عنها وعما يشبهها أو يماثلها
السلام
تقول اللغة هو الأمان والاطمئنان ، والحصانة والسلامة ،
وأن القلب السليم هو الخالص من العيوب ، الله السلام لأنه ناشر السلام بين الأنام ،
وهو مانح السلامة في الدنيا والآخرة ،
وهو المنزه ذو السلامة من جميع العيوب والنقائص لكماله في ذاته وصفاته وأفعاله ،
فكل سلامة معزوة إليه صادرة منه ، وهو الذي سلم الخلق من ظلمه ، وهو المسلم على عباده في الجنة ،
والإسلام هو عنوان دين الله الخاتم وهو مشتق من مادة السلام الذيهو إسلام المرء نفسه لخالقها ،
وتحية المسلمين بينهم هي ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )
والرسول صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعوة إلى السلام فيقول : السلام من الإسلام.. افشوا السلام تسلموا
افشوا السلام بينكم .. اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، واليك يعود السلام ،فحينا ربنا بالسلام
هو الاسم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه ، وجعله أول أسمائه
فكل ما يرد بعده يكون نعتا له وصفة ،
وهو أعظم الأسماء لأنه دال على الذات الجامعة لصفات الإلهية
إذ لا يطلق على غيره لا حقيقة ولا مجازا
الرحمن الرحيم
إسمان مشتقان من الرحمة ،
وهذا جائز في حق العباد ، ولكنه محال في حق الله سبحانه وتعالى،
إذ هو الذي وسع كل شيء رحمة ،
وقيل أن الله رحمن الدنيا ورحيم الآخرة ،
اسم الرحمن أخص من اسم الرحيم ، والرحمن أبعد من مقدور العباد ،
فالرحمن هو العطوف على عباده بالإيجاد أولا .. وبالهداية إلى الإيمان وأسباب السعادة ثانيا ..
والإسعاد في الآخرة ثالثا ، والإنعام بالنظر إلى وجهه الكريم رابعا .
الرحمن هو المنعم بما لا يتصور صدور جنسه من العباد ،
والرحيم هو المنعم بما يتصور صدور جنسه من العبادبأن لا يدع فاقة لمحتاج إلا يسدها
الملك
هو الظاهر بعز سلطانه ، الغنى بذاته ، المتصرف في أكوانه بصفاته ،
وهو المتصرف بالأمر والنهى ، أو الملك لكل الأشياء ،
الله تعالى الملك المستغنى بذاته وصفاته وأفعاله عن غيرة ، المحتاج إليه كل من عداه ،
يملك الحياة والموت والبعث والنشور ، والملك الحقيقي لا يكون إلا لله وحده ،
ومن عرف أن الملك لله وحده أبى أن يذل لمخلوق ،
وقد يستغنى عن كل شيء سوى الله ، والعبد مملكته الخاصة قلبه .. وجنده شهوته وغضبه وهواه ..
ورعيته لسانه وعيناه وباقي أعضائه .. فإذا ملكها ولم تملكه فقد نال درجة الملك في عالمه ،
فإن انضم إلى ذلك استغناؤه عن كل الناس فتلك رتبة الأنبياء ، يليهم العلماء وملكهم بقدر قدرتهم على إرشاد العباد ،
بهذه الصفات يقرب العبد من الملائكة في صفاته ويتقرب إلى الله
القدوس
تقول اللغة أن القدس هو الطهارة ، والأرض المقدسة هي المطهرة ، والبيت المقدس :الذي يتطهر فيه من الذنوب ،
وفى القرآن الكريم على لسان الملائكة وهم يخاطبون الله ) ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) أي نطهر أنفسنا لك ،
وجبريل عليه السلام يسمى الروح القدس لطهارته من العيوب في تبليغ الوحي إلى الرسل أو لأنه خلق من الطهارة ،
ولا يكفى في تفسير القدوس بالنسبة إلى الله تعالى أن يقال أنه منزه عن العيوب والنقائص
فإن ذلك يكاد يقرب من ترك الأدب مع الله ،
فهو سبحانه منزه عن أوصاف كمال الناس المحدودة كما أنه منزه عن أوصاف نقصهم ،
بل كل صفة نتصورها للخلق هو منزه عنها وعما يشبهها أو يماثلها
السلام
تقول اللغة هو الأمان والاطمئنان ، والحصانة والسلامة ،
وأن القلب السليم هو الخالص من العيوب ، الله السلام لأنه ناشر السلام بين الأنام ،
وهو مانح السلامة في الدنيا والآخرة ،
وهو المنزه ذو السلامة من جميع العيوب والنقائص لكماله في ذاته وصفاته وأفعاله ،
فكل سلامة معزوة إليه صادرة منه ، وهو الذي سلم الخلق من ظلمه ، وهو المسلم على عباده في الجنة ،
والإسلام هو عنوان دين الله الخاتم وهو مشتق من مادة السلام الذيهو إسلام المرء نفسه لخالقها ،
وتحية المسلمين بينهم هي ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )
والرسول صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعوة إلى السلام فيقول : السلام من الإسلام.. افشوا السلام تسلموا
افشوا السلام بينكم .. اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، واليك يعود السلام ،فحينا ربنا بالسلام