س.ع
07-19-2006, 07:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
البصرة.. اغنى محافظه بالعراق واهم محافظه فيه لما تحتويه من موارد ومقدرات هائله كذلك لانها المنفذ الوحيد للعراق على الخليج العربي
البصرة منطقه في جنوب العراق يسكنها طوائف عده ( النه والشيعه والمسيح وحتى الاكراد موجودين ممن يعملون في موانئها والصابئه ) دائما تعايشوا على حب وسلام ووئام ولم نعرف يوما في محافظتنا شيء يدل على الفرقه وشق الصف
لكننا نرى هذه الايام بزوغ عصر فتنه ونفاق في هذه المحافظه متمثلا بجهات حزبيه اسلاميه تقتل باسم الدين وتهجر باسم الدين وتستبيح الدور والاملاك باسم الدين والدين منهم براء
قد تكون البصرة حاويه على احزاب وحركات اكثر من بغداد نفسها ذلك لان الاحزاب المتقاتله جعلت البصرة اول اهدافها فهي النفط والميناء والغاز والزراعه والموقع الاستراتيجي
وعلى مرر السنين الثلاث المنصرمه راينا ان كل حزب يسعى لفرض نفوذه في المحافظه والسيطره على مقاعدها الرئيسيه وهذا ما ولد نوع من الحقد السياسي والطبقي بين منتسبي الاحزاب والاسلاميه خصوصا
لا نرى في البصرة اي مظهر من مظاهر الحكومة المنتخبه اي حكومة المالكي ولم نرى مظاهر الجعفري من قبله او علاوي او كجلس الحكم فكل ما عرفناه هنا ادارة حزبيه اسلاميه كبتت على قلوب الاهالي وحرمتهم من ابسط الحقوق وسخرت جهات خاصه للقتل والاغتيال
محافظ البصرة الموقر والذي اخذ بدوره زمام الامور لتوجيه زبانيته لقتل العوائل وتهجي العوائل السنيه من المحافظه قابضا الثمن من سيدته وراعيته ايران مكونا بذلك فرقة الاغتيال الشهيرة في المحافظه والتي تعرف باسم ( البطه)
اهل البصرة ناس مسالمين بطبعهم لا يهوون المشاكل متحابين متزاوجين متخالطين بنسبهم لا يعرفون السني والشيعي بل يعرفون مسلم وعراقي
دخل عليهم غريب من خارج الحدود مجنس بجنسيتهم ومحسوب عليهم واتخذ له موقعا حصينا لكي يزرع الفرقه والفتنه بينهم
عقول البصرة .. البصرة حاويه على عقول جبارة وطاقات هائله وفي كل المجالات الا ان عقولها ومثقفيها تلقوا حمله شديدة من الاغتيالات والتهجير فالطبيب لم يسلم والمهندس لم يسلم والاستاذ لم يسلم والبحار لم يسلم بل اصبح الشخص الذي وصل الى مستوى مجتمعي مرموق انسان مهدد يخشى على نفسه بسبب ذنب ارتكبه الا وهو انه خدم بلده ويحمل في عقله المزيد ليقدمه للعراق
طلبة البصرة .. طلبة البصرة واخص الجامعيين هم اكثر المتضررين من الوضع فانا عاصرت الجامعه في وقت صدام والجتمعه الان وفعلا الان لا يوجد اي مظهر من المظاهر الطلابيه التي اعتدنا عليها بل اصبح الطالب ذليلا مقيدا مكبلا من قبل ما يسمون بامن الجامعه والمعينين من قبل الاحزاب وما ينفكون ان يهينوا الطلبه ويهددوهم ويتابعوهم بل اصبح وقوف الطالب مع زميلته جرم كبير يحاسبه عليه اعضاء الاحزاب الذين يجهلون حتى القرائه والكتابه
شباب البصرة ... شباب البصرة يواجهون تعقيدا يوم بعد يوم فكم من شاب قتل او ضرب لانه يسمع مسجلا في سيارته وكم من شابه اهينت في مدرستها او جامعتها لانها لا تلبس الحجاب وكم من شاب واعي وذو مكانه مجتمعيه لقى تهديد وانذار فاصبح العمل في كل مكان محرم
الشركات .. كلنا نعرف دور الشركات المساهمه والاستثماريه في دعم الاقتصاد الوطني وتوظيف الشباب لكن ما انفكت الا وحوربت من قبل الاحزاب والجهات السياسيه وتهديد المنتسبين ودفعها الى اغلاق ابوابها
هذا هو حال البصرة امل العراق تجاريا والداعم الاول للاقتصاد فكيف الحال ببقية العراق
هذا ولكم مني تحية واحترام من قلب البصرة
بقلم
س.ع
البصرة.. اغنى محافظه بالعراق واهم محافظه فيه لما تحتويه من موارد ومقدرات هائله كذلك لانها المنفذ الوحيد للعراق على الخليج العربي
البصرة منطقه في جنوب العراق يسكنها طوائف عده ( النه والشيعه والمسيح وحتى الاكراد موجودين ممن يعملون في موانئها والصابئه ) دائما تعايشوا على حب وسلام ووئام ولم نعرف يوما في محافظتنا شيء يدل على الفرقه وشق الصف
لكننا نرى هذه الايام بزوغ عصر فتنه ونفاق في هذه المحافظه متمثلا بجهات حزبيه اسلاميه تقتل باسم الدين وتهجر باسم الدين وتستبيح الدور والاملاك باسم الدين والدين منهم براء
قد تكون البصرة حاويه على احزاب وحركات اكثر من بغداد نفسها ذلك لان الاحزاب المتقاتله جعلت البصرة اول اهدافها فهي النفط والميناء والغاز والزراعه والموقع الاستراتيجي
وعلى مرر السنين الثلاث المنصرمه راينا ان كل حزب يسعى لفرض نفوذه في المحافظه والسيطره على مقاعدها الرئيسيه وهذا ما ولد نوع من الحقد السياسي والطبقي بين منتسبي الاحزاب والاسلاميه خصوصا
لا نرى في البصرة اي مظهر من مظاهر الحكومة المنتخبه اي حكومة المالكي ولم نرى مظاهر الجعفري من قبله او علاوي او كجلس الحكم فكل ما عرفناه هنا ادارة حزبيه اسلاميه كبتت على قلوب الاهالي وحرمتهم من ابسط الحقوق وسخرت جهات خاصه للقتل والاغتيال
محافظ البصرة الموقر والذي اخذ بدوره زمام الامور لتوجيه زبانيته لقتل العوائل وتهجي العوائل السنيه من المحافظه قابضا الثمن من سيدته وراعيته ايران مكونا بذلك فرقة الاغتيال الشهيرة في المحافظه والتي تعرف باسم ( البطه)
اهل البصرة ناس مسالمين بطبعهم لا يهوون المشاكل متحابين متزاوجين متخالطين بنسبهم لا يعرفون السني والشيعي بل يعرفون مسلم وعراقي
دخل عليهم غريب من خارج الحدود مجنس بجنسيتهم ومحسوب عليهم واتخذ له موقعا حصينا لكي يزرع الفرقه والفتنه بينهم
عقول البصرة .. البصرة حاويه على عقول جبارة وطاقات هائله وفي كل المجالات الا ان عقولها ومثقفيها تلقوا حمله شديدة من الاغتيالات والتهجير فالطبيب لم يسلم والمهندس لم يسلم والاستاذ لم يسلم والبحار لم يسلم بل اصبح الشخص الذي وصل الى مستوى مجتمعي مرموق انسان مهدد يخشى على نفسه بسبب ذنب ارتكبه الا وهو انه خدم بلده ويحمل في عقله المزيد ليقدمه للعراق
طلبة البصرة .. طلبة البصرة واخص الجامعيين هم اكثر المتضررين من الوضع فانا عاصرت الجامعه في وقت صدام والجتمعه الان وفعلا الان لا يوجد اي مظهر من المظاهر الطلابيه التي اعتدنا عليها بل اصبح الطالب ذليلا مقيدا مكبلا من قبل ما يسمون بامن الجامعه والمعينين من قبل الاحزاب وما ينفكون ان يهينوا الطلبه ويهددوهم ويتابعوهم بل اصبح وقوف الطالب مع زميلته جرم كبير يحاسبه عليه اعضاء الاحزاب الذين يجهلون حتى القرائه والكتابه
شباب البصرة ... شباب البصرة يواجهون تعقيدا يوم بعد يوم فكم من شاب قتل او ضرب لانه يسمع مسجلا في سيارته وكم من شابه اهينت في مدرستها او جامعتها لانها لا تلبس الحجاب وكم من شاب واعي وذو مكانه مجتمعيه لقى تهديد وانذار فاصبح العمل في كل مكان محرم
الشركات .. كلنا نعرف دور الشركات المساهمه والاستثماريه في دعم الاقتصاد الوطني وتوظيف الشباب لكن ما انفكت الا وحوربت من قبل الاحزاب والجهات السياسيه وتهديد المنتسبين ودفعها الى اغلاق ابوابها
هذا هو حال البصرة امل العراق تجاريا والداعم الاول للاقتصاد فكيف الحال ببقية العراق
هذا ولكم مني تحية واحترام من قلب البصرة
بقلم
س.ع