خالد حسن المياحي
07-04-2006, 12:09 PM
كيف سيكون الرد الإيراني على المقترحات الغربية؟
ينظر المحللون إلى تردد إيران في إعطاء رد سريع على العرض الغربي على انه إشارة إلى وجود نقاش معمق في أوساط متخذي القرار على كيفية الرد وليس مجرد إهدار الوقت. البعض في الغرب اتهم إيران باللجوء إلى أساليب التسويف والمناورة من أجل شراء الوقت لكسب المزيد من الخبرات في مجال تخصيب اليورانيوم وهي عملية يقول الغرب عنها ان الهدف منها إنتاج قنابل نووية وهو شيء تنفيه إيران وبقوة.
في نفس الوقت يرى المحللون ان العرض الغربي كان له وقع حسن في نفوس القادة الإيرانيين، خاصة فيما يتعلق بالحوافز التي تدعمها أميركا وهو شيء ترى فيه إيران اعترافا بدورها الأمني وهو شيء سعت منذ وقت طويل إلى تحقيقه.
يقول المحلل ناصر هاديان الذي يصف نفسه بأنه صديق للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد: لا شك انهم جادون بشأن العرض وهم يدرسونه الآن وبتمعن وعمق.
لم تقدم إيران حتى الآن أي تلميح باستعدادها للتخلي عن عملية التخصيب وهو المطلب الأساسي الذي يركز عليه الغرب والذي من أجله يقدم الكثير من الحوافز لطهران من أجل تشجيعها على قبوله، إيران ذكرت بدورها أنها سترد على المقترحات الغربية بحلول شهر آب/اغسطس المقبل، وقد لمح بعض المسؤولين إلى أن إيران ستفاوض على مدى تعليق التخصيب وليس على وقفه بالكامل وهو شيء يمكن أن ينسف العرض الذي تقدمت به الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا.
المناقشات الجارية في طهران تشارك بها مجموعات كبيرة من الساسة والفنيين الايرانيين بمن فيهم أفراد في فريق التفاوض النووي السابق.
آراء المسؤولين الايرانيين تتفاوت من الرفض اللا مشروط، إلى ما يمكن ان يوصف بموقف راديكالي للغاية، يطالب باستمرار ايران بتشغيل ماكينات الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم دون ضخ الغاز المعروف ب«يو. إف 60»، الذي يستخدم لتخصيب الوقود.
وقال هاديان ان بعض القادة الإيرانيين يقترح الاستمرار في تشغيل موقع به 164 آلة للطرد المركزي وهو عدد قليل لا يشكل أي تهديد حقيقي في المجال النووي مع التزامها بوقف أي خطط لإجراء التخصيب الصناعي واسع النطاق.
ولا يعرف أحد ماذا سيكون رد القوى الست إذا ما جاء رد ايران أقل من التعليق الكامل لعملية التخصيب؟.
يقول المحللون ان ايران ربما تشعر ان بإمكانها ممارسة الضغوط من أجل الحصول على الامتيازات كون الولايات المتحدة متورطة في العراق وليس بوسعها بدء أزمة أخرى مع دولة أخرى في هذه الظروف.
ويقول المحللون ان ايران تدرك انه ليس بوسعها رفض العرض الغربي بالكامل، خاصة أنه يحظى بدعم روسيا والصين اللتين تعارضان حتى الآن فرض أي عقوبات على إيران.
يقول أحد المحللين السياسيين الايرانيين: ان قادة ايران يدركون أن الكرة الآن في ملعبهم وقول »لا« سيحولهم إلى خاسرين.
صدرت بعض التعليقات الايجابية عن القادة الايرانيين بشأن العرض المقدم لهم وليس بوسعهم رفضه بالكامل كما سبق وفعلوا ذلك مع العرض الأوروبي الذي قدم في العام الماضي.
وحتى الرئيس الإيراني احمدي نجاد نفسه قال: ان بلاده ستدرس العرض بصورة معمقة.
فمرشد الثورة الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي سيكون له القول الفيصل في الموضوع، ولم يصدر عنه ما يشير إلى إمكانية قبول أو رفض إيران للعرض المقدم وان كان قد أصر على ان إيران لن تخضع للضغوط.
المناقشات ستكون مضنية، حيث تنظر الحكومة لموضوع التخصيب وللبرنامج النووي ككل على أنه مصدر للفخر القومي ووعدت علنا بأنها لن تتخلى عنه.
وقد قال الدكتور علي لاريجاني كبير المفاوضين النوويين الايرانيين بأن المقترحات الأخيرة بحاجة لبعض التوضيحات، وان كان موجود بها العديد من العناصر الايجابية بما فيها انضمام ايران إلى حوار أمني اقليمي وهو أمر ترى فيه إيران أنه اعتراف بها كقوة اقليمية.
ينظر المحللون إلى تردد إيران في إعطاء رد سريع على العرض الغربي على انه إشارة إلى وجود نقاش معمق في أوساط متخذي القرار على كيفية الرد وليس مجرد إهدار الوقت. البعض في الغرب اتهم إيران باللجوء إلى أساليب التسويف والمناورة من أجل شراء الوقت لكسب المزيد من الخبرات في مجال تخصيب اليورانيوم وهي عملية يقول الغرب عنها ان الهدف منها إنتاج قنابل نووية وهو شيء تنفيه إيران وبقوة.
في نفس الوقت يرى المحللون ان العرض الغربي كان له وقع حسن في نفوس القادة الإيرانيين، خاصة فيما يتعلق بالحوافز التي تدعمها أميركا وهو شيء ترى فيه إيران اعترافا بدورها الأمني وهو شيء سعت منذ وقت طويل إلى تحقيقه.
يقول المحلل ناصر هاديان الذي يصف نفسه بأنه صديق للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد: لا شك انهم جادون بشأن العرض وهم يدرسونه الآن وبتمعن وعمق.
لم تقدم إيران حتى الآن أي تلميح باستعدادها للتخلي عن عملية التخصيب وهو المطلب الأساسي الذي يركز عليه الغرب والذي من أجله يقدم الكثير من الحوافز لطهران من أجل تشجيعها على قبوله، إيران ذكرت بدورها أنها سترد على المقترحات الغربية بحلول شهر آب/اغسطس المقبل، وقد لمح بعض المسؤولين إلى أن إيران ستفاوض على مدى تعليق التخصيب وليس على وقفه بالكامل وهو شيء يمكن أن ينسف العرض الذي تقدمت به الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا.
المناقشات الجارية في طهران تشارك بها مجموعات كبيرة من الساسة والفنيين الايرانيين بمن فيهم أفراد في فريق التفاوض النووي السابق.
آراء المسؤولين الايرانيين تتفاوت من الرفض اللا مشروط، إلى ما يمكن ان يوصف بموقف راديكالي للغاية، يطالب باستمرار ايران بتشغيل ماكينات الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم دون ضخ الغاز المعروف ب«يو. إف 60»، الذي يستخدم لتخصيب الوقود.
وقال هاديان ان بعض القادة الإيرانيين يقترح الاستمرار في تشغيل موقع به 164 آلة للطرد المركزي وهو عدد قليل لا يشكل أي تهديد حقيقي في المجال النووي مع التزامها بوقف أي خطط لإجراء التخصيب الصناعي واسع النطاق.
ولا يعرف أحد ماذا سيكون رد القوى الست إذا ما جاء رد ايران أقل من التعليق الكامل لعملية التخصيب؟.
يقول المحللون ان ايران ربما تشعر ان بإمكانها ممارسة الضغوط من أجل الحصول على الامتيازات كون الولايات المتحدة متورطة في العراق وليس بوسعها بدء أزمة أخرى مع دولة أخرى في هذه الظروف.
ويقول المحللون ان ايران تدرك انه ليس بوسعها رفض العرض الغربي بالكامل، خاصة أنه يحظى بدعم روسيا والصين اللتين تعارضان حتى الآن فرض أي عقوبات على إيران.
يقول أحد المحللين السياسيين الايرانيين: ان قادة ايران يدركون أن الكرة الآن في ملعبهم وقول »لا« سيحولهم إلى خاسرين.
صدرت بعض التعليقات الايجابية عن القادة الايرانيين بشأن العرض المقدم لهم وليس بوسعهم رفضه بالكامل كما سبق وفعلوا ذلك مع العرض الأوروبي الذي قدم في العام الماضي.
وحتى الرئيس الإيراني احمدي نجاد نفسه قال: ان بلاده ستدرس العرض بصورة معمقة.
فمرشد الثورة الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي سيكون له القول الفيصل في الموضوع، ولم يصدر عنه ما يشير إلى إمكانية قبول أو رفض إيران للعرض المقدم وان كان قد أصر على ان إيران لن تخضع للضغوط.
المناقشات ستكون مضنية، حيث تنظر الحكومة لموضوع التخصيب وللبرنامج النووي ككل على أنه مصدر للفخر القومي ووعدت علنا بأنها لن تتخلى عنه.
وقد قال الدكتور علي لاريجاني كبير المفاوضين النوويين الايرانيين بأن المقترحات الأخيرة بحاجة لبعض التوضيحات، وان كان موجود بها العديد من العناصر الايجابية بما فيها انضمام ايران إلى حوار أمني اقليمي وهو أمر ترى فيه إيران أنه اعتراف بها كقوة اقليمية.