Hak Baghdad
07-21-2006, 03:50 AM
نعرف من هو الله لأننا نعرف شخصية المسيح." - جورج هود جز.
صفات الله
الله هو الأ لف والياء- - البداية والنهاية.
أحد أسماء الله "أنا". ليس له بداية أو نهاية.
الله هو خالق العالم.
ليكون هذا ممكنا هو موجود من قبل خلق العالم.
الله هو القدرة والسلطة العظمة في كل الأشياء.
لا شيء يحدث أبدا من غير معرفة الله به والسماح بحدوثه.
الله يكشف لنا كل شيء نعرفه عنه.
هو اٍله يعرف عن نفسه شخصيا.
نحن لا نعرف كل شيء عن الله, ولكن كل واحد منا يستطيع أن يعرف بعض الأشياء عنه.
الله السيد
نحن لا نعرف أحيانا لماذا بعض الأشياء تحدث, لكن الله يعرف. له هدف لكل شيء.
اسحق 55::9
الله خلق العالم بكلمة منه. الله غير محدود بطاقته. يعرف كل الأشياء. هو دائما موجود.
الصفات الرئيسية لله هما قداسته ومحبته.
الله قدوس. لا مثيل له, خالي من الخطيئة, و مختلف تماما. الله كامل. كل صلاح متمثل في الله.
الله يتجاوز حدود أنه محب؛ الله هو محبة. لا يعمل شيئا خارج حدود محبته. بسبب محبته العظيمة أرسل ابنه يسوع ليموت من أجل خطايانا.
الله الخالق الله صنع السماء والأرض كما نعرفهما الآن. الله كلم العناصر فتكونت الأرض. الله يحب الخلق. أسمى مخلوقاته هو الإنسان. أخذ الله بعض الطين وصنع الإنسان الأول الذي أسماه آدم. الله قال لآدم أن يسمي كل الحيوانات, سمك, طيور من جميع الأنواع وأشياء أخرى خلقها. الله أراد من آدم وامرأته حواء أن يعيشا في جنة عد ن الجميلة وأن يعتنوا بالحيوانات والحديقة.
الخطيئة الأولى ضد الله
الشيطان هو أول من عرف عنه بأنه عصى الله. الشيطان كان ملاك وأراد أن يسيطر على الجنة فأزاحه الله وأرسله إلى الأرض كملاك ساقط. تقدم روح الشيطان على هيئة أفعى إلى حواء الأولى في جنة عدن,وأغراها بعدم طاعة الله عن طريق الأكل من شجرة المعرفة. وبعد ذلك دعت حواء آدم فأكل من الفاكهة المحرمة هو أيضا. وللحال بعد أن أكلا من الفاكهة المحرمة عرفا أنهما عريانان. خجلا وحاولا تغطية أنفسهما بورق التين. الله خلق الرجل والمرأة ورأى أنها خليقة حسنة. عندما دخلت الخطيئة العالم رأى الإنسان الجسد سيئ. آدم وحواء خجلوا أن يراهما الله عريانين؛ وشعروا بأن هناك شيئا يجب تخبئته. خطيئة عدم طاعة الله عن طريق أكل الفاكهة المحرمة سببت بإحراجهما من الجنة وحرما من حقهما بمحادثة الله وجها لوجه. نحن كنسل آدم وحواء كلنا ولدنا بالخطيئة الأصلية. بالرغم من أنهما قد أغويا من الأفعى إلا أن آدم وحواء كسرا وعدهم مع الله برغبتهما. من خلال خطيئتهما دخلت الخطيئة إلى العالم. الطريق الوحيد للتخلص من لعنة الخطيئة هو تضحية الإنسان الكامل.
الفداء
الهدف من فداء الإنسانية هو توحيد العلاقة التي كسرت بالخطيئة. لم يرد الله أن يكون العالم كما هو الآن, ولكنه أوجد طريقا للخلاص.
الله يريدنا أن نكون شعبه وأن لا يكون عندنا خطية في حياتنا. خلال الأربع آلاف سنة الأولى أو العهد القديم, الله وفر ضحية مؤقتة للشعب للحصول على مغفرة الخطايا. مرة واحدة في السنة كل خطايا الشعب تكوم رمزيا على معزاة تجر خارج المجموعة. هذه العملية يجب أن تعاد كل سنة. يستمع الكاهن للشعب وهو يعترف بخطاياه. وبعد ذلك يضحي بحيوان ويقدم الدم ككفارة عن خطايا الناس.
المسيح, حمل الله, هو الضحية الدائمة عن خطايانا. دم المسيح يوفر الغفران عن كل خطايانا.
عن طريق إرساله ابنه, المسيح, الله عمل وعدا أو عهدا جديدا مع الإنسانية. فقط إنسان كامل ممكن أن يكون الضحية. يسوع هو الشخص الوحيد الذي توافق مع هذه المؤهلات؛ لقد ولد من غير الخطيئة الأصلية.
عندما يولد الناس يوجد في قلوبهم بذور العصيان. تعرف ببذرة آدم. مع نمو الأطفال هذه الروح تسبب لهم الرغبة بعدم الطاعة وعصيان القوانين والسلطة.
الله أعاد علاقته مع الإنسان. روح الإنسان يرغب أيضا بعلاقة - - علاقة بقوة أعلى
الخالق, الله. الإله الذي خلق الإنسان الأول آد م من تراب الأرض وضع هذا الفراغ في قلب كل إنسان ,الذي يبقى محجوزا لروح الله حتى يسكن فيه. عندما يأتي الروح القدس ويسكن بداخل الإنسان يملأ هذا الفراغ ويختبر هذا الإنسان السلام والفرح الحقيقي.
كثير من الناس يقاوموا روح الله ويجربوا بدائل أخرى متعددة, ولكن ولا أي بديل آخر يشبع القلب لمدة طويلة. هناك دائما عطش لشيء يملأ هذا الفراغ. الكحول, المخدرات, الجنس, الانحراف,المتعة, القمار وأشياء أخرى مشابهة تجرب أحيانا بكثرة, ليكتشفوا أخيرا أن لا شيء يشبع احتياجهم إلا الله. حتى تجد الله يجب أن تعترف أن المسيح هو آبن الله . يجب أن تصلي وتؤمن بأن يسوع المسيح هو الرب
صفات الله
الله هو الأ لف والياء- - البداية والنهاية.
أحد أسماء الله "أنا". ليس له بداية أو نهاية.
الله هو خالق العالم.
ليكون هذا ممكنا هو موجود من قبل خلق العالم.
الله هو القدرة والسلطة العظمة في كل الأشياء.
لا شيء يحدث أبدا من غير معرفة الله به والسماح بحدوثه.
الله يكشف لنا كل شيء نعرفه عنه.
هو اٍله يعرف عن نفسه شخصيا.
نحن لا نعرف كل شيء عن الله, ولكن كل واحد منا يستطيع أن يعرف بعض الأشياء عنه.
الله السيد
نحن لا نعرف أحيانا لماذا بعض الأشياء تحدث, لكن الله يعرف. له هدف لكل شيء.
اسحق 55::9
الله خلق العالم بكلمة منه. الله غير محدود بطاقته. يعرف كل الأشياء. هو دائما موجود.
الصفات الرئيسية لله هما قداسته ومحبته.
الله قدوس. لا مثيل له, خالي من الخطيئة, و مختلف تماما. الله كامل. كل صلاح متمثل في الله.
الله يتجاوز حدود أنه محب؛ الله هو محبة. لا يعمل شيئا خارج حدود محبته. بسبب محبته العظيمة أرسل ابنه يسوع ليموت من أجل خطايانا.
الله الخالق الله صنع السماء والأرض كما نعرفهما الآن. الله كلم العناصر فتكونت الأرض. الله يحب الخلق. أسمى مخلوقاته هو الإنسان. أخذ الله بعض الطين وصنع الإنسان الأول الذي أسماه آدم. الله قال لآدم أن يسمي كل الحيوانات, سمك, طيور من جميع الأنواع وأشياء أخرى خلقها. الله أراد من آدم وامرأته حواء أن يعيشا في جنة عد ن الجميلة وأن يعتنوا بالحيوانات والحديقة.
الخطيئة الأولى ضد الله
الشيطان هو أول من عرف عنه بأنه عصى الله. الشيطان كان ملاك وأراد أن يسيطر على الجنة فأزاحه الله وأرسله إلى الأرض كملاك ساقط. تقدم روح الشيطان على هيئة أفعى إلى حواء الأولى في جنة عدن,وأغراها بعدم طاعة الله عن طريق الأكل من شجرة المعرفة. وبعد ذلك دعت حواء آدم فأكل من الفاكهة المحرمة هو أيضا. وللحال بعد أن أكلا من الفاكهة المحرمة عرفا أنهما عريانان. خجلا وحاولا تغطية أنفسهما بورق التين. الله خلق الرجل والمرأة ورأى أنها خليقة حسنة. عندما دخلت الخطيئة العالم رأى الإنسان الجسد سيئ. آدم وحواء خجلوا أن يراهما الله عريانين؛ وشعروا بأن هناك شيئا يجب تخبئته. خطيئة عدم طاعة الله عن طريق أكل الفاكهة المحرمة سببت بإحراجهما من الجنة وحرما من حقهما بمحادثة الله وجها لوجه. نحن كنسل آدم وحواء كلنا ولدنا بالخطيئة الأصلية. بالرغم من أنهما قد أغويا من الأفعى إلا أن آدم وحواء كسرا وعدهم مع الله برغبتهما. من خلال خطيئتهما دخلت الخطيئة إلى العالم. الطريق الوحيد للتخلص من لعنة الخطيئة هو تضحية الإنسان الكامل.
الفداء
الهدف من فداء الإنسانية هو توحيد العلاقة التي كسرت بالخطيئة. لم يرد الله أن يكون العالم كما هو الآن, ولكنه أوجد طريقا للخلاص.
الله يريدنا أن نكون شعبه وأن لا يكون عندنا خطية في حياتنا. خلال الأربع آلاف سنة الأولى أو العهد القديم, الله وفر ضحية مؤقتة للشعب للحصول على مغفرة الخطايا. مرة واحدة في السنة كل خطايا الشعب تكوم رمزيا على معزاة تجر خارج المجموعة. هذه العملية يجب أن تعاد كل سنة. يستمع الكاهن للشعب وهو يعترف بخطاياه. وبعد ذلك يضحي بحيوان ويقدم الدم ككفارة عن خطايا الناس.
المسيح, حمل الله, هو الضحية الدائمة عن خطايانا. دم المسيح يوفر الغفران عن كل خطايانا.
عن طريق إرساله ابنه, المسيح, الله عمل وعدا أو عهدا جديدا مع الإنسانية. فقط إنسان كامل ممكن أن يكون الضحية. يسوع هو الشخص الوحيد الذي توافق مع هذه المؤهلات؛ لقد ولد من غير الخطيئة الأصلية.
عندما يولد الناس يوجد في قلوبهم بذور العصيان. تعرف ببذرة آدم. مع نمو الأطفال هذه الروح تسبب لهم الرغبة بعدم الطاعة وعصيان القوانين والسلطة.
الله أعاد علاقته مع الإنسان. روح الإنسان يرغب أيضا بعلاقة - - علاقة بقوة أعلى
الخالق, الله. الإله الذي خلق الإنسان الأول آد م من تراب الأرض وضع هذا الفراغ في قلب كل إنسان ,الذي يبقى محجوزا لروح الله حتى يسكن فيه. عندما يأتي الروح القدس ويسكن بداخل الإنسان يملأ هذا الفراغ ويختبر هذا الإنسان السلام والفرح الحقيقي.
كثير من الناس يقاوموا روح الله ويجربوا بدائل أخرى متعددة, ولكن ولا أي بديل آخر يشبع القلب لمدة طويلة. هناك دائما عطش لشيء يملأ هذا الفراغ. الكحول, المخدرات, الجنس, الانحراف,المتعة, القمار وأشياء أخرى مشابهة تجرب أحيانا بكثرة, ليكتشفوا أخيرا أن لا شيء يشبع احتياجهم إلا الله. حتى تجد الله يجب أن تعترف أن المسيح هو آبن الله . يجب أن تصلي وتؤمن بأن يسوع المسيح هو الرب