Hak Baghdad
07-21-2006, 04:56 AM
يتكلم النص المندائي الحادي والثلاثون من دراشه النبي يحيى عن ولادته المعجزة اذ يقول (ابي اصبح اين التاسعة والتسعين سنه وامي بنت الثامنة والثمانين سنة من حوض اليردني جاؤا بي واخذوني ورفعوني واسقطوني في رحم انشبي مكثت ثمت شهورا في بطنها مثل ما يمكث جميع الاجنة......)
ولد نبينا مبارك اسمه من اب من الانبياء ومن ام عابدة مؤمنة ومن اجداد صالحين ولد من اب بلغ بيه الكبر فقد ناهز التاسعة والتسعين سنة فقد وهن عظمه وشاب شعره وانحنى ظهره وضعف بصره ومن ام عقيمه لا تنجب اصلا وعاقرا لا تلد قطعا وعجوز لا تدر لبن اي انهما بلغا درجة اليأس من ان يكون لهما ولد والاكثر من ذالك فلقد مر زمن اكثر من عشرين عاما لم يلتقيا معا على الفراش الزوجي وهناك النص السابع عشر من دراشه النبي يحيى الذي يتطرق الى الحلم الذي راود الكهنه عند المنام ويؤكد ذلك حيث يقول (انتم لم تقيموا ولم تشيدوا بدون ان تسمعونا الاقوال قلتم لي انفصل عن اليهود ولا تؤجج نزاعا داخل اورشليم قال فمن مات ثم عاش بعد الموت كي تلد انشبي مولد ومن عمى ثم ابصر ومن كان كسيحا واستطاع ان يمشي على قدمين كي تلد انشبي مولد هل الاخرس. يستطيع ان يعلم الكتابه كي تلد انشبي مولود ثم انني منذ اثنتين وعشرين سنه لم اقترب من زوجتي فمذا اعمل لها ولكم اذا ولدت مولدا ...) ويستمر النص الى ان ينتهي ..( اذن سيولد لك ابن ويرى الاسرة التي انتسب اليها وذلك الان يحيى سيأتي الى الوجود ويدعي نبيا في اورشليم ويكون لنا الشرف ان نتعمد بمعموديته ونرتسم برسمه الطاهر ونتناول منه الخبز المقدس ونشرب منه الماء المقدس ونرتقي معه الى مكان النور .(الحي مزكى ) اذن تلك هي معجزة الخالق التي انعم بها على المندائيين الانقياء لانهم كثفوا دعواتهم الى الخالق العظيم الازلي وذلك لما ضاقت بيهم السبل ف تشتتوا وعانوا ماعانوه من جور وظلم اليهود وقد رجوا من الحي العظيم الازلي ان يوهبهم رسولا مخلصا يسعى لجمع شتاتهم وقيادتهم نحو هدفهم السامي ورسالتهم السماويه ف اغدق الحي العظيم عليهم بنعمته فلبى دعائهم . ولان الله قد شاء فقد اطاعت السماوات والارض والوجود مشيئته وكانت نعمته متمثله بنبينا . ومما مالاشك فيه ان معجزه ولادته حدث بالغ الاهميه فقد ادى ذلك الى تعزيز ايمان المؤمن بقدر الخالق العظيم الازلي ولايمكن ان نتصور قدر مااصاب المندائيين من البهجه والفرح والسرور والعجب في نفس الوقت مااكثر ما اصاب اليهود من الحزن والغم بسبب تلك الولادة المعجزة . ويلتقي النص الحادي والثلاثون جانبا من بغض وكراهيه اليهود ف هو يقول ( لما سمع اليهود بذلك غضبوا وامتلأت قلبوهم حقدا عليه وقالوا كيف نكيد لواحد وامه وهو سيقتل لاحقا ) عند ما شعر الملاك انش اثرا بما يبيت اليهود من سوء اخذوه قبل ان تراه امه والتقى بيه ذرى جبل بروان الابيض حيث يربي الاطفال والاولاد بالماء المقدس يغذى من الشجره المرضعة للاولاد
ولد نبينا مبارك اسمه من اب من الانبياء ومن ام عابدة مؤمنة ومن اجداد صالحين ولد من اب بلغ بيه الكبر فقد ناهز التاسعة والتسعين سنة فقد وهن عظمه وشاب شعره وانحنى ظهره وضعف بصره ومن ام عقيمه لا تنجب اصلا وعاقرا لا تلد قطعا وعجوز لا تدر لبن اي انهما بلغا درجة اليأس من ان يكون لهما ولد والاكثر من ذالك فلقد مر زمن اكثر من عشرين عاما لم يلتقيا معا على الفراش الزوجي وهناك النص السابع عشر من دراشه النبي يحيى الذي يتطرق الى الحلم الذي راود الكهنه عند المنام ويؤكد ذلك حيث يقول (انتم لم تقيموا ولم تشيدوا بدون ان تسمعونا الاقوال قلتم لي انفصل عن اليهود ولا تؤجج نزاعا داخل اورشليم قال فمن مات ثم عاش بعد الموت كي تلد انشبي مولد ومن عمى ثم ابصر ومن كان كسيحا واستطاع ان يمشي على قدمين كي تلد انشبي مولد هل الاخرس. يستطيع ان يعلم الكتابه كي تلد انشبي مولود ثم انني منذ اثنتين وعشرين سنه لم اقترب من زوجتي فمذا اعمل لها ولكم اذا ولدت مولدا ...) ويستمر النص الى ان ينتهي ..( اذن سيولد لك ابن ويرى الاسرة التي انتسب اليها وذلك الان يحيى سيأتي الى الوجود ويدعي نبيا في اورشليم ويكون لنا الشرف ان نتعمد بمعموديته ونرتسم برسمه الطاهر ونتناول منه الخبز المقدس ونشرب منه الماء المقدس ونرتقي معه الى مكان النور .(الحي مزكى ) اذن تلك هي معجزة الخالق التي انعم بها على المندائيين الانقياء لانهم كثفوا دعواتهم الى الخالق العظيم الازلي وذلك لما ضاقت بيهم السبل ف تشتتوا وعانوا ماعانوه من جور وظلم اليهود وقد رجوا من الحي العظيم الازلي ان يوهبهم رسولا مخلصا يسعى لجمع شتاتهم وقيادتهم نحو هدفهم السامي ورسالتهم السماويه ف اغدق الحي العظيم عليهم بنعمته فلبى دعائهم . ولان الله قد شاء فقد اطاعت السماوات والارض والوجود مشيئته وكانت نعمته متمثله بنبينا . ومما مالاشك فيه ان معجزه ولادته حدث بالغ الاهميه فقد ادى ذلك الى تعزيز ايمان المؤمن بقدر الخالق العظيم الازلي ولايمكن ان نتصور قدر مااصاب المندائيين من البهجه والفرح والسرور والعجب في نفس الوقت مااكثر ما اصاب اليهود من الحزن والغم بسبب تلك الولادة المعجزة . ويلتقي النص الحادي والثلاثون جانبا من بغض وكراهيه اليهود ف هو يقول ( لما سمع اليهود بذلك غضبوا وامتلأت قلبوهم حقدا عليه وقالوا كيف نكيد لواحد وامه وهو سيقتل لاحقا ) عند ما شعر الملاك انش اثرا بما يبيت اليهود من سوء اخذوه قبل ان تراه امه والتقى بيه ذرى جبل بروان الابيض حيث يربي الاطفال والاولاد بالماء المقدس يغذى من الشجره المرضعة للاولاد