joker
07-23-2006, 05:37 PM
سلام الله عليكم
اكتب لكم هذه القصة القديمة والتي لا اقصد بها اي جهة على الاطلاق؟؟؟؟
يحكى ان امرأة تعيش في ولاية اسمها (ولاية السلام)! ضاق بها الزمان.. فالتجأت الى منطقة فيها قصر من قصور الوالي المحاطة بالاسلاك الشائكة والكتل الكونكريتية والحواجز المانعة والاسوار المرتفعة والمدرعات والمدجج باصحاب العضلات المفتولة والنظارات السوداء و(؟؟؟)! ذات الزجاج المظلل التي لا تحمل لوحات تسجيل اصولية! وكان الوالي لا يخرج من قصره ليس لأنه (يخاف)! لا.. حاشى لله ان يكون خائفا! بل لأنه لا يهوى (الهوسات)! او التجمعات.. او سماع شعارات (بالروح.. بالدم.. نفديك يا والي..)!! علاوة على انه (خجول جدا)! من أبناء ولايته كونه لم يقدم لهم خدمات تضاهي خدمات ولايات تقع على ساحل الخليج العربي!
على اية حال وصلت المرأة الى الاسوار المحيطة بالقصر! فاستقبلها جمع من الـ(لكامة)! والـ(عظامة)! من افراد حماية و(حاشية) القصر! فطلبت مقابلة الوالي! لشرح معاناتها ومأساتها فاشاروا اليها بكتابة عريضة كون (السيد الوالي) حفظه الله ورعاه! مشغول في خدمة الشعب! يواصل الليل بالنهار لاجل توفير الخدمات والامان والامن اضافة الى توفيره الديمقراطية والشفافية! وخدمة القضية!!
فجلست المرأة عند (عرضحالجي) وبدأت تحكي له من انها .. تعيش وسط دمار وانهيار نفسي كبير.. حيث السلب والقتل والنهب في منطقتها ومداهمة منزلها عدة مرات واعتقل ابناءها! وقتل احفادها امام انظارها! واضافت ان منطقتها محرومة من الكهرباء وحصة تموينية تحفظ الكرامة، خاصة وان براميل نفط البلد وصل سعر الواحد منها الى (ثمانين دولار)!! وان اخوانها طالتهم عمليات الخطف والاغتيال كما انها تعيش مرعوبة في ولاية كثر فيها الفاسدون والمفسدون ومسؤولون حرامية يسرقون وينهبون ويهربون اموال وثروات الولاية الى ولايات خارج الحدود تعيش فيها عوائلهم! ولايات فيها صالات للترفيه من الديسكو والملاهي والالعاب والمتنزهات والاجواء الهادئة!
وبدأت تقول للـ(عرضحالجي).. اكتب للوالي.. هل يعلم ان مئات الالاف من العوائل هربت خارج الحدود تفوق اعدادها العوائل التي هربت خلال فترة حكم الوالي (الاصلي)! وليس (المعاد)! على مدى 35 عاما! واضافت تلك المرأة.. وهل يعرف (والينة)! ان ابناء الولاية قد اسسوا مدنا وولايات جديدة في الخارج؟!
هنا انتبهت المرأة الى (العرضحالجي) فاكتشفت بأنه لم يكتب شيئا مما قالته.. فسألته بتعجب عن السبب؟! فقال لها (كملي حجية)! فأردفت قائلة.. هل يخفى على الوالي ان الطب العدلي للولاية فقط من دون المستشفيات الاخرى وباقي المدن يستقبل كل يوم (150) جثة من عمليات القتل والاغتيال المنظم؟! وهل يعرف (والينه)! ان عشرات الآلاف من العوائل هجرت من بيوتها الامنة قسرا وظلما وجورا؟! ثم تساءلت.. الم يشاهد (السيد الوالي) الفضائيات التي تنقل القتل في ولايته والتي اصبحت حالة اعتيادية في الشوارع وامام مرأى الناس! هنا بدأ (العرضحالجي) يكتب ما سمعه.. وعندما انتهى طلب منها ان توقع على العريضة.. فامتنعت طالبة منه ان يقوم هو بقراءتها قبل التوقيع! فبدأ (العرضحالجي) يقرأ والمرأة تبكي وصوت بكائها يرتفع مع تصاعد وتيرة العريضة.. و(سماع المصايب)! فبدأت تصرخ وتمزق ثيابها و(تكفش وتنفش)! شعرها.. وكلما قرأ سطراً من عريضتها حتى تهب بـ(الصياح والعياط) و(مرغلت روحها بالتراب)! فانتهبت لنفسها ثم سألت (العرضحالجي) بتعجب.. هل كل هذه المصائب عندي؟! (واني بعدني عايشة؟!) فعادت الى (لطم) وخدش الخدود.. فقال لها (العرضحالجي).. (خالة انتي متوفية مع وقف التنفيذ)!
انتهت القصة القديمة جدا والتي لا اقصد بها اي جهة بتاتا؟؟حتى لا اكون مشمول بقانون مكافحة الارهاب او يتهمونني باني ضد قانون المصالحة الوطنية
واترك لكم التعليق وعلى مسؤليتكم انتم!!!!!!!!!
منقوول
اكتب لكم هذه القصة القديمة والتي لا اقصد بها اي جهة على الاطلاق؟؟؟؟
يحكى ان امرأة تعيش في ولاية اسمها (ولاية السلام)! ضاق بها الزمان.. فالتجأت الى منطقة فيها قصر من قصور الوالي المحاطة بالاسلاك الشائكة والكتل الكونكريتية والحواجز المانعة والاسوار المرتفعة والمدرعات والمدجج باصحاب العضلات المفتولة والنظارات السوداء و(؟؟؟)! ذات الزجاج المظلل التي لا تحمل لوحات تسجيل اصولية! وكان الوالي لا يخرج من قصره ليس لأنه (يخاف)! لا.. حاشى لله ان يكون خائفا! بل لأنه لا يهوى (الهوسات)! او التجمعات.. او سماع شعارات (بالروح.. بالدم.. نفديك يا والي..)!! علاوة على انه (خجول جدا)! من أبناء ولايته كونه لم يقدم لهم خدمات تضاهي خدمات ولايات تقع على ساحل الخليج العربي!
على اية حال وصلت المرأة الى الاسوار المحيطة بالقصر! فاستقبلها جمع من الـ(لكامة)! والـ(عظامة)! من افراد حماية و(حاشية) القصر! فطلبت مقابلة الوالي! لشرح معاناتها ومأساتها فاشاروا اليها بكتابة عريضة كون (السيد الوالي) حفظه الله ورعاه! مشغول في خدمة الشعب! يواصل الليل بالنهار لاجل توفير الخدمات والامان والامن اضافة الى توفيره الديمقراطية والشفافية! وخدمة القضية!!
فجلست المرأة عند (عرضحالجي) وبدأت تحكي له من انها .. تعيش وسط دمار وانهيار نفسي كبير.. حيث السلب والقتل والنهب في منطقتها ومداهمة منزلها عدة مرات واعتقل ابناءها! وقتل احفادها امام انظارها! واضافت ان منطقتها محرومة من الكهرباء وحصة تموينية تحفظ الكرامة، خاصة وان براميل نفط البلد وصل سعر الواحد منها الى (ثمانين دولار)!! وان اخوانها طالتهم عمليات الخطف والاغتيال كما انها تعيش مرعوبة في ولاية كثر فيها الفاسدون والمفسدون ومسؤولون حرامية يسرقون وينهبون ويهربون اموال وثروات الولاية الى ولايات خارج الحدود تعيش فيها عوائلهم! ولايات فيها صالات للترفيه من الديسكو والملاهي والالعاب والمتنزهات والاجواء الهادئة!
وبدأت تقول للـ(عرضحالجي).. اكتب للوالي.. هل يعلم ان مئات الالاف من العوائل هربت خارج الحدود تفوق اعدادها العوائل التي هربت خلال فترة حكم الوالي (الاصلي)! وليس (المعاد)! على مدى 35 عاما! واضافت تلك المرأة.. وهل يعرف (والينة)! ان ابناء الولاية قد اسسوا مدنا وولايات جديدة في الخارج؟!
هنا انتبهت المرأة الى (العرضحالجي) فاكتشفت بأنه لم يكتب شيئا مما قالته.. فسألته بتعجب عن السبب؟! فقال لها (كملي حجية)! فأردفت قائلة.. هل يخفى على الوالي ان الطب العدلي للولاية فقط من دون المستشفيات الاخرى وباقي المدن يستقبل كل يوم (150) جثة من عمليات القتل والاغتيال المنظم؟! وهل يعرف (والينه)! ان عشرات الآلاف من العوائل هجرت من بيوتها الامنة قسرا وظلما وجورا؟! ثم تساءلت.. الم يشاهد (السيد الوالي) الفضائيات التي تنقل القتل في ولايته والتي اصبحت حالة اعتيادية في الشوارع وامام مرأى الناس! هنا بدأ (العرضحالجي) يكتب ما سمعه.. وعندما انتهى طلب منها ان توقع على العريضة.. فامتنعت طالبة منه ان يقوم هو بقراءتها قبل التوقيع! فبدأ (العرضحالجي) يقرأ والمرأة تبكي وصوت بكائها يرتفع مع تصاعد وتيرة العريضة.. و(سماع المصايب)! فبدأت تصرخ وتمزق ثيابها و(تكفش وتنفش)! شعرها.. وكلما قرأ سطراً من عريضتها حتى تهب بـ(الصياح والعياط) و(مرغلت روحها بالتراب)! فانتهبت لنفسها ثم سألت (العرضحالجي) بتعجب.. هل كل هذه المصائب عندي؟! (واني بعدني عايشة؟!) فعادت الى (لطم) وخدش الخدود.. فقال لها (العرضحالجي).. (خالة انتي متوفية مع وقف التنفيذ)!
انتهت القصة القديمة جدا والتي لا اقصد بها اي جهة بتاتا؟؟حتى لا اكون مشمول بقانون مكافحة الارهاب او يتهمونني باني ضد قانون المصالحة الوطنية
واترك لكم التعليق وعلى مسؤليتكم انتم!!!!!!!!!
منقوول