احمد البغدادي
07-27-2006, 05:41 PM
نظرا لما يتمتع به الأخطبوط من مرونة جسدية ونعومة ، وبصر خارق - يجعله ينفذ من أضيق الفتحات - استعان به علماء في جامعة (بوفالو) الأمريكية ؛ لتطوير أنظمة بصرية إلكترونية ، يمكن استخدامها يوما ما في الأجهزة الآلية المخصصة لاستكشاف أعماق البحار والمحيطات , والفضاء ، وغيرها من البيئات القاسية.
وقال الباحثون : " إن الخصائص التي يمتاز بها الأخطبوط عن غيره من الكائنات البحرية , دفعتهم إلى دراسة آلية البصر لديه، وتطوير مثيل لها بنفس التركيب والوظيفة ، في رقاقة سيليكونية، أطلقوا عليها اسم (أو-ريتينا) .
وقام هؤلاء الباحثون بتطوير نموذج تجريبي من رقاقة (ريتينا)، بحجم صغير جدا، تعمل كشبكية العين تماما , وهي غشاء الإحساس في العين ، التي تنقي المعلومات البصرية وترسلها إلى الدماغ.
ويطمح العلماء إلى اكتشاف أشياء جديدة بطرق ذكية , وذلك باستخدام نظام رؤية يدرك البيئة حوله ، ويتخذ قراراته بنفسه دون الحاجة إلى الإنسان ليخبره بما يفعل , مشيرين إلى : " إن أحد أكبر التحديات في هذا الإطار ، يكمن في التعرف على كيفية استخدام الدماغ لهذه المعلومات وفهمها ، وبناء صورة لها، ثم ترجمة هذه العملية على رقاقة صغيرة ؛ لذا تمت دراسة شبكية الأخطبوط ، التي تقدم نظاما بصريا بسيطا وفعالا ، ويمكن محاكاته على رقاقة سيلوكونية بسهولة " .
ويأمل الخبراء في أن يتم التوسع في استخدام الكائنات التي تتمتع بحدة البصر ، من مخلوق بحري إلى مخلوق جوي ؛ كالصقر أو النسر , بحيث يتم تطوير أنظمة رؤية ذكية ترى العالم بطرق مختلفة ؛ لذا يخططون لربط تركيب ووظيفة أنواع مختلفة من عيون الحيوانات وأدمغتها إلكترونيا.
ولفت الباحثون النظر ، إلى أن الحيوانات المختلفة تملك تراكيب بصرية مختلفة ، وبخصائص متنوعة ، وكل منها يرى العالم بطريقته ؛ لذا فإن تطوير رقاقة يمكنها الرؤية لمسافات بعيدة، يحتاج إلى محاكاة النظام البصري عند النسر.
وأوضح الخبراء : " إن عيون الأخطبوط الذي يعيش في المياه الدافئة المظلمة , كبيرة وواسعة في كلا جانبي الرأس , وبالتالي فإن رقاقة (ريتينا) مثل عين الأخطبوط ، ترى أفقيا وعموديا, وتستعين باللمعان والحجم والاتجاه والشكل لتمييز الأجسام , وهي مثل عين الأخطبوط - أيضا - في أنها لا تستطيع رؤية الصور القطرية أو المائلة أو المتعامدة أفقيا ؛ مثل الحرف X.
ويهدف الباحثون إلى تطوير الأنواع المستقبلية من الرقاقات ؛ بهدف منحها ميزة رؤية الضوء المستقطب , وهي ظاهرة مهمة يتمتع بها النظام البصري عند الأخطبوط , مشيرين إلى أن (ريتينا) لا تكفي لرؤية إنسان مثلا , ولكن الاستكشاف لا يحتاج بالضرورة إلى رؤية أجسام أو مناظر كاملة بتفاصيلها.
وأخيرا ، فقد أشار العلماء إلى أن لتكنولوجيا الشبكية السيلوكونية تطبيقات واسعة في عمليات الاستكشاف الآلية والأتوماتيكية, وفي شبكات الإحساس اللاسلكية، وغيرها من المواقع ، التي يحتاج فيها المرء إلى سطوح بينية بصرية رخيصة ، وغنية بالمعلومات.
وقال الباحثون : " إن الخصائص التي يمتاز بها الأخطبوط عن غيره من الكائنات البحرية , دفعتهم إلى دراسة آلية البصر لديه، وتطوير مثيل لها بنفس التركيب والوظيفة ، في رقاقة سيليكونية، أطلقوا عليها اسم (أو-ريتينا) .
وقام هؤلاء الباحثون بتطوير نموذج تجريبي من رقاقة (ريتينا)، بحجم صغير جدا، تعمل كشبكية العين تماما , وهي غشاء الإحساس في العين ، التي تنقي المعلومات البصرية وترسلها إلى الدماغ.
ويطمح العلماء إلى اكتشاف أشياء جديدة بطرق ذكية , وذلك باستخدام نظام رؤية يدرك البيئة حوله ، ويتخذ قراراته بنفسه دون الحاجة إلى الإنسان ليخبره بما يفعل , مشيرين إلى : " إن أحد أكبر التحديات في هذا الإطار ، يكمن في التعرف على كيفية استخدام الدماغ لهذه المعلومات وفهمها ، وبناء صورة لها، ثم ترجمة هذه العملية على رقاقة صغيرة ؛ لذا تمت دراسة شبكية الأخطبوط ، التي تقدم نظاما بصريا بسيطا وفعالا ، ويمكن محاكاته على رقاقة سيلوكونية بسهولة " .
ويأمل الخبراء في أن يتم التوسع في استخدام الكائنات التي تتمتع بحدة البصر ، من مخلوق بحري إلى مخلوق جوي ؛ كالصقر أو النسر , بحيث يتم تطوير أنظمة رؤية ذكية ترى العالم بطرق مختلفة ؛ لذا يخططون لربط تركيب ووظيفة أنواع مختلفة من عيون الحيوانات وأدمغتها إلكترونيا.
ولفت الباحثون النظر ، إلى أن الحيوانات المختلفة تملك تراكيب بصرية مختلفة ، وبخصائص متنوعة ، وكل منها يرى العالم بطريقته ؛ لذا فإن تطوير رقاقة يمكنها الرؤية لمسافات بعيدة، يحتاج إلى محاكاة النظام البصري عند النسر.
وأوضح الخبراء : " إن عيون الأخطبوط الذي يعيش في المياه الدافئة المظلمة , كبيرة وواسعة في كلا جانبي الرأس , وبالتالي فإن رقاقة (ريتينا) مثل عين الأخطبوط ، ترى أفقيا وعموديا, وتستعين باللمعان والحجم والاتجاه والشكل لتمييز الأجسام , وهي مثل عين الأخطبوط - أيضا - في أنها لا تستطيع رؤية الصور القطرية أو المائلة أو المتعامدة أفقيا ؛ مثل الحرف X.
ويهدف الباحثون إلى تطوير الأنواع المستقبلية من الرقاقات ؛ بهدف منحها ميزة رؤية الضوء المستقطب , وهي ظاهرة مهمة يتمتع بها النظام البصري عند الأخطبوط , مشيرين إلى أن (ريتينا) لا تكفي لرؤية إنسان مثلا , ولكن الاستكشاف لا يحتاج بالضرورة إلى رؤية أجسام أو مناظر كاملة بتفاصيلها.
وأخيرا ، فقد أشار العلماء إلى أن لتكنولوجيا الشبكية السيلوكونية تطبيقات واسعة في عمليات الاستكشاف الآلية والأتوماتيكية, وفي شبكات الإحساس اللاسلكية، وغيرها من المواقع ، التي يحتاج فيها المرء إلى سطوح بينية بصرية رخيصة ، وغنية بالمعلومات.