شهاب الرافدين
03-11-2008, 04:44 PM
الأولاد هم زينة الحياة وبهجتها هم عدة الزمان –بعد الله- هم الراكعون الساجدون المتسابقون في حفظ القرآن الناشئون على طاعة وبر الوالدين لا تكاد تعرف لبعضهم نزوة أو تعهد عليهم صبوة.
وإذا كانت الأمم تفاخر بما عندها من الدرهم والدينار –وتحسب ربحها وخسارتها حسب موازناتها السنوية بقدر الإيرادات والمصروفات فإن أمة الإسلام لها حسابات خاصة وذلك بإعداد الناشئة زينة الحضارة وأمل المستقبل –إن شاء الله.
إن العناية بالنشء مسلك الأخيار وطريق الأبرار ولا تفسد الأمة وتهلك مع من هلك من الغابرين إلا حين يفسد ناشئتها ولا ينال الأعداء من أمة الا إذا نالوا من ناشئتها وصغارها ذلك أنه منهم من ينشأ العلماء العاملون والجنود المطيعون ومنهم الصناع والمحترفون وهم أهل الاختراع المبدعون.
إنه على قدر ما نعطي الناشئة بقدر ما نأخذ منهم مستقبلا بمشيئة الله.
فمتى كان النشء قوي العزيمة. أرادته تحت سلطان دينه وعقله ليس عبد الشهوات والعواطف وحب الراحة وإيثار اللذات هو الذي يسقط الهمم ويفتر العزائم فكم من فتيان وفتيات يتساوون في الذكاء والملكات لكن بعضهم يتفوق على بعض في علو الهمة واستغلال الظروف والأحوال والاستفادة من الأوقات فتجد هذا المتميز هو الكاسب المتفوق يجد ما لا يجدون ويبلغ من المحامد والمراتب ما لا يبلغون.
الأولاد أمانة في أعناق آبائهم فعليهم أن يعطوهم ما يستحقون وعليهم أن يعرفوا قدرهم فهم الذين سيحملون ذكر الآباء وكم من شخص منهم سيكون له شأن بإذن الله.
بعض الآباء يمعن في تحقير أبنائه ويبالغ في الاستهزاء والسخرية بهم والشتم ويمتن عليهم ويعتبر نفسه كل شيء وهم لا شيء وهذا عيب كبير في التربية وثلمة خطيرة بل شرخ في تكوين شخصية هذا الولد قد يلازمه حتى الموت.
وهكذا الحال بالنسبة للأمهات مع البنات تجد الأم تحتقر البنت ولا تثني على مواهبها وقدراتها وإذا أصلحت شيئاً ذمته الأم بغير وجه حق بل إذا بدأت البنت التدرب على صنع الطعام عابت عليها وحطمتها وهذا أيضاً له آثار سلبية على البنات.
وهكذا الحال بالنسبة للمعلمين مع طلابهم والمعلمات مع الطالبات ينبغي التشجيع وشحذ الهمة والثناء على المجتهدين بل ورصد الجوائز والحوافز وكتابة عبارات التشجيع لهم يتحقق لهم ما يريدون بإذن الله وذلك بالإيمان الراسخ الذي لا يتزعزع ولا يلين وصدق الله العظيم (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون).
وبالإخلاص الصادق الذي لا يعرف النفاق والملق والمراء وصدق الله العظيم (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة).
وبالعزيمة القوية التي لا تعرف الخوف ولا الوجل وصدق الله العظيم (الذين يبلغون رسالات ربهم ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله).
وبالعمل الجاد الذي لا يعرف الكسل ولا الملل وصدق الله العظيم (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون).
وبالصلة فيما بينكم ومعرفة حق أصحاب الحقوق من أبائكم وأمهاتكم ومعلميكم وأقاربكم وكذا من له الحق من ولاة الأمر والعلماء وأهل الخير والصلاح وبهذا يتحقق لفلذات أكبادنا ما تصبو إليه بلادهم من عزة ومجد بإذن الله أسأل الله أن يبصرنا بأمر ديننا وأن يأخذنا بأيدينا لما فيه الخير والصلاح
وإذا كانت الأمم تفاخر بما عندها من الدرهم والدينار –وتحسب ربحها وخسارتها حسب موازناتها السنوية بقدر الإيرادات والمصروفات فإن أمة الإسلام لها حسابات خاصة وذلك بإعداد الناشئة زينة الحضارة وأمل المستقبل –إن شاء الله.
إن العناية بالنشء مسلك الأخيار وطريق الأبرار ولا تفسد الأمة وتهلك مع من هلك من الغابرين إلا حين يفسد ناشئتها ولا ينال الأعداء من أمة الا إذا نالوا من ناشئتها وصغارها ذلك أنه منهم من ينشأ العلماء العاملون والجنود المطيعون ومنهم الصناع والمحترفون وهم أهل الاختراع المبدعون.
إنه على قدر ما نعطي الناشئة بقدر ما نأخذ منهم مستقبلا بمشيئة الله.
فمتى كان النشء قوي العزيمة. أرادته تحت سلطان دينه وعقله ليس عبد الشهوات والعواطف وحب الراحة وإيثار اللذات هو الذي يسقط الهمم ويفتر العزائم فكم من فتيان وفتيات يتساوون في الذكاء والملكات لكن بعضهم يتفوق على بعض في علو الهمة واستغلال الظروف والأحوال والاستفادة من الأوقات فتجد هذا المتميز هو الكاسب المتفوق يجد ما لا يجدون ويبلغ من المحامد والمراتب ما لا يبلغون.
الأولاد أمانة في أعناق آبائهم فعليهم أن يعطوهم ما يستحقون وعليهم أن يعرفوا قدرهم فهم الذين سيحملون ذكر الآباء وكم من شخص منهم سيكون له شأن بإذن الله.
بعض الآباء يمعن في تحقير أبنائه ويبالغ في الاستهزاء والسخرية بهم والشتم ويمتن عليهم ويعتبر نفسه كل شيء وهم لا شيء وهذا عيب كبير في التربية وثلمة خطيرة بل شرخ في تكوين شخصية هذا الولد قد يلازمه حتى الموت.
وهكذا الحال بالنسبة للأمهات مع البنات تجد الأم تحتقر البنت ولا تثني على مواهبها وقدراتها وإذا أصلحت شيئاً ذمته الأم بغير وجه حق بل إذا بدأت البنت التدرب على صنع الطعام عابت عليها وحطمتها وهذا أيضاً له آثار سلبية على البنات.
وهكذا الحال بالنسبة للمعلمين مع طلابهم والمعلمات مع الطالبات ينبغي التشجيع وشحذ الهمة والثناء على المجتهدين بل ورصد الجوائز والحوافز وكتابة عبارات التشجيع لهم يتحقق لهم ما يريدون بإذن الله وذلك بالإيمان الراسخ الذي لا يتزعزع ولا يلين وصدق الله العظيم (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون).
وبالإخلاص الصادق الذي لا يعرف النفاق والملق والمراء وصدق الله العظيم (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة).
وبالعزيمة القوية التي لا تعرف الخوف ولا الوجل وصدق الله العظيم (الذين يبلغون رسالات ربهم ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله).
وبالعمل الجاد الذي لا يعرف الكسل ولا الملل وصدق الله العظيم (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون).
وبالصلة فيما بينكم ومعرفة حق أصحاب الحقوق من أبائكم وأمهاتكم ومعلميكم وأقاربكم وكذا من له الحق من ولاة الأمر والعلماء وأهل الخير والصلاح وبهذا يتحقق لفلذات أكبادنا ما تصبو إليه بلادهم من عزة ومجد بإذن الله أسأل الله أن يبصرنا بأمر ديننا وأن يأخذنا بأيدينا لما فيه الخير والصلاح