احمد البغدادي
07-31-2006, 06:27 PM
مقدمة :
كل شيء في حياتنا المعقدة يطلق نوعا من الاشعاعات
مثل شاشات التلفزيون والساعات المضيئة وحتى جدران الاسمنت المسلح
تأتينا الاشعاعات حتى من داخل أجسامنا
الفضاء من حولنا يعج بالاشارات اللاسلكية وموجات الراديو وموجات الميكروويف والاشعاعات القادمة من الشمس والنجوم وأعماق الكون
حتى أسلاك الهاتف وأبراج الضغط العالي للتيار الكهربائي وأنابيب الميااه تطلق نوعا من الاشعاعات
تأتينا هذه الاشعاعات أيضا من الصخور على سطح الأرض ومن باطن الأرض أيضا حيث تحمل غاز الراديون المشع الخطر الذي ينبعث من الأرض نتيجة تحلل الراديوم ويتسلل إلى المنازل
أكثر من ذلك تأتينا هذه الاشعاعات من داخل أجسامنا خاصة من الراديوم والبوتاسيوم الموجودين في عظامنا بالاضافة إلى ذرات الكربون الذي يعتمد عليه تركيب خلايانا الحية وجزء منه يصدر اشعاعات قوية وتختلف قوة الاشعاع حسب الطاقة التي يحملها وبالتالي خطورة كل منها
تستخدم هذه الظاهرة في معرفة عمر الاثار والحفريات والصخور وغيرها بالكربون رقم 14 المشع وقد اكتشف في العام 1955 بواسطة العالم ويلارد ليبي
من الافضل الابتعاد بمسافة كافية عن مصادر الاشعاعات كالأبراج وأجهزة التلفزيون وغيرها مع التهوية الجيدة للمنازل الأرضية للتخلص من غاز الرادون
جسيمات ألفا :
تنهال علينا هذه الجسيمات على هيئة إعاعات الفضاء البعيد ضمن الأشعة الكونية كما تأتينا ضمن مكونات الأشعة الشمسية أقرب نجم إلينا
تنتج هذه الجسيمات أيضا عند تحلل العناصر الاشعاعية الطبيعيثة مثل اليورانيوم والراديوم
اكتشفها وصنفها العالمان الفرنسييان بيير وماري كوري في العام 1900
تتكون من جسيمين من النترونات المحايدة مع جسيمين من البروتونات الموجبة وهذا التركيب هو نفسه نوى ذرة الهليوم ثاني االعناصر في الكون بعد الهيدروجين
هذه الجسيمات الدقيقة تتصرف وكأنها موجات أو اشعاعات وهي موجبة الشحنة ولذلك تعرف أحيانا بأشعة ألفا
لا تزيد سرعتها على 29 ألف كيلومتر في الثانية أي حوالي عشر سرعة الضوء
لا تشكل خطورة على الانسان إذ أن لها قدرة ضعيفة على الاختراق وتحتجزها رقائق الالمنيوم أو حتى الكرتون السميك
تنطلق بغزارة في المفاعلات النووية كما توجد بكثرة في معظم مناطق البلازما والغازات الساخنة حول النجوم
لا تمتزج بسهولة مع الذرات الأخرى ومع ذلك اكتشف راذرفورد في العام 1919 أن جسيمات ألفا عندما التحمت مع ذرة النتروجين تحولت إلى نواة الهدروجين مع نظير مشع للأوكسجين وكان ذلك أول تجربة لتحول مادة إلى مادة أخرى
جسيمات بيتا :
*تأتينا من أشعة الشمس يوميا كما تنتج من المفاعلات النووية
*تزداد كمياتها عند البقع الشمسية فتحدث هذه الجسيمات ظاهرة الشفق القطبي للأرض بسبب تدفق الالكترونات السريعة على القطبين
*اكتشفها وصنفها العالمان الفرنسييان بيير وماري كوري في العام 1900
*جسيمات بيتا تتكون من الالكترونات السالبة السريعة وتتصرف كأنها موجات أو إشعاعات
*تنطلق أيضا من تحلل العناصر الاشعاعية الطبيعية مثل اليورانيوم
*تصل سرعتها إلى 80% من سرعة الضوء أي حوالي 240 ألف كيلومتر في الثاانية
*لها قدرة اختراق متوسطة ولا يحتجزها إلا لوح من الرصاص سمكه نصف سنتيمتر على الأقل. ومع ذلك لا تشكل خطورة على الكائنات الحية
*تستخدم أشعة بيتا في الميكروسكوب الالكتروني للتصوير الفائق الدقة كما تستخدم هذه الالكترونات السريعة في عشرات الأجهزة الطبية والصناعية والعلمية والهندسية وغيرها كثير
*تستخدم حاليا حزمة من الالكترونات السريعة المركزة بنظام البيم لتصنيع وحفر شرائح الدوائر الالكترونية المصغرة الميكروشيب الموجودة في مختلف الأجهزة اليومية الحديثة حتى السيارات
أشعة غاما :
*تنتج عن التفاعلات النووية من قلب نوى الذرات التي تدخل في هذه التفاعلات و لأن هذا ما يحدث بالفعل في قلب النجوم فإن الكون كله يموج بهذه الاشعاعات كما أنها *تنتج من المفاعلات النووية أو الانفجارات النووية على الأرض
*اكتشفها العالم االفرنسي بول -أولرش فيلارد في العام 1900
*تتكون من الفوتونات الضوئية التي تعرف بالكم الاشعاعي وهي جسيمات ليس لها كتلة أو شحنة وتحمل طاقة عالية جدا
*تندفع بسرعة الضوء أي 300 ألف كيلومتر في الثانية
*لها قدرة عالية جدا على الاختراق ولايحتجزها إلا لوح سميك من الرصاص يتراوح سمكه بين 4-20 سم حسب الطاقة التي تحملها الأشعة
*خطرة جدا حيث تدمر الخلايا الحية وتسبب أمراضا خطيرة
*تنتج أيضا عند تحلل العناصر الاشعاعية الطبيعية كالراديوم
*هذه الأشعة هامة جدا لعلماء الفلك لدراسة التفاعلات الكونية وهناك فلك خاص باسم أشعة غاما
*القمر الفلكي GROالذي يعمل بأشعة غاما أطلق في أبريل 1991 على ارتفاع 450 كم ويزن 15.9 طن
*توجد خمسة أقمار من طراز Vela الامريكية على ارتفاع 100 ألف كم لاكتشاف أشعة غاما الناتجة عن الانفجارات النووية على الأرض .
كل شيء في حياتنا المعقدة يطلق نوعا من الاشعاعات
مثل شاشات التلفزيون والساعات المضيئة وحتى جدران الاسمنت المسلح
تأتينا الاشعاعات حتى من داخل أجسامنا
الفضاء من حولنا يعج بالاشارات اللاسلكية وموجات الراديو وموجات الميكروويف والاشعاعات القادمة من الشمس والنجوم وأعماق الكون
حتى أسلاك الهاتف وأبراج الضغط العالي للتيار الكهربائي وأنابيب الميااه تطلق نوعا من الاشعاعات
تأتينا هذه الاشعاعات أيضا من الصخور على سطح الأرض ومن باطن الأرض أيضا حيث تحمل غاز الراديون المشع الخطر الذي ينبعث من الأرض نتيجة تحلل الراديوم ويتسلل إلى المنازل
أكثر من ذلك تأتينا هذه الاشعاعات من داخل أجسامنا خاصة من الراديوم والبوتاسيوم الموجودين في عظامنا بالاضافة إلى ذرات الكربون الذي يعتمد عليه تركيب خلايانا الحية وجزء منه يصدر اشعاعات قوية وتختلف قوة الاشعاع حسب الطاقة التي يحملها وبالتالي خطورة كل منها
تستخدم هذه الظاهرة في معرفة عمر الاثار والحفريات والصخور وغيرها بالكربون رقم 14 المشع وقد اكتشف في العام 1955 بواسطة العالم ويلارد ليبي
من الافضل الابتعاد بمسافة كافية عن مصادر الاشعاعات كالأبراج وأجهزة التلفزيون وغيرها مع التهوية الجيدة للمنازل الأرضية للتخلص من غاز الرادون
جسيمات ألفا :
تنهال علينا هذه الجسيمات على هيئة إعاعات الفضاء البعيد ضمن الأشعة الكونية كما تأتينا ضمن مكونات الأشعة الشمسية أقرب نجم إلينا
تنتج هذه الجسيمات أيضا عند تحلل العناصر الاشعاعية الطبيعيثة مثل اليورانيوم والراديوم
اكتشفها وصنفها العالمان الفرنسييان بيير وماري كوري في العام 1900
تتكون من جسيمين من النترونات المحايدة مع جسيمين من البروتونات الموجبة وهذا التركيب هو نفسه نوى ذرة الهليوم ثاني االعناصر في الكون بعد الهيدروجين
هذه الجسيمات الدقيقة تتصرف وكأنها موجات أو اشعاعات وهي موجبة الشحنة ولذلك تعرف أحيانا بأشعة ألفا
لا تزيد سرعتها على 29 ألف كيلومتر في الثانية أي حوالي عشر سرعة الضوء
لا تشكل خطورة على الانسان إذ أن لها قدرة ضعيفة على الاختراق وتحتجزها رقائق الالمنيوم أو حتى الكرتون السميك
تنطلق بغزارة في المفاعلات النووية كما توجد بكثرة في معظم مناطق البلازما والغازات الساخنة حول النجوم
لا تمتزج بسهولة مع الذرات الأخرى ومع ذلك اكتشف راذرفورد في العام 1919 أن جسيمات ألفا عندما التحمت مع ذرة النتروجين تحولت إلى نواة الهدروجين مع نظير مشع للأوكسجين وكان ذلك أول تجربة لتحول مادة إلى مادة أخرى
جسيمات بيتا :
*تأتينا من أشعة الشمس يوميا كما تنتج من المفاعلات النووية
*تزداد كمياتها عند البقع الشمسية فتحدث هذه الجسيمات ظاهرة الشفق القطبي للأرض بسبب تدفق الالكترونات السريعة على القطبين
*اكتشفها وصنفها العالمان الفرنسييان بيير وماري كوري في العام 1900
*جسيمات بيتا تتكون من الالكترونات السالبة السريعة وتتصرف كأنها موجات أو إشعاعات
*تنطلق أيضا من تحلل العناصر الاشعاعية الطبيعية مثل اليورانيوم
*تصل سرعتها إلى 80% من سرعة الضوء أي حوالي 240 ألف كيلومتر في الثاانية
*لها قدرة اختراق متوسطة ولا يحتجزها إلا لوح من الرصاص سمكه نصف سنتيمتر على الأقل. ومع ذلك لا تشكل خطورة على الكائنات الحية
*تستخدم أشعة بيتا في الميكروسكوب الالكتروني للتصوير الفائق الدقة كما تستخدم هذه الالكترونات السريعة في عشرات الأجهزة الطبية والصناعية والعلمية والهندسية وغيرها كثير
*تستخدم حاليا حزمة من الالكترونات السريعة المركزة بنظام البيم لتصنيع وحفر شرائح الدوائر الالكترونية المصغرة الميكروشيب الموجودة في مختلف الأجهزة اليومية الحديثة حتى السيارات
أشعة غاما :
*تنتج عن التفاعلات النووية من قلب نوى الذرات التي تدخل في هذه التفاعلات و لأن هذا ما يحدث بالفعل في قلب النجوم فإن الكون كله يموج بهذه الاشعاعات كما أنها *تنتج من المفاعلات النووية أو الانفجارات النووية على الأرض
*اكتشفها العالم االفرنسي بول -أولرش فيلارد في العام 1900
*تتكون من الفوتونات الضوئية التي تعرف بالكم الاشعاعي وهي جسيمات ليس لها كتلة أو شحنة وتحمل طاقة عالية جدا
*تندفع بسرعة الضوء أي 300 ألف كيلومتر في الثانية
*لها قدرة عالية جدا على الاختراق ولايحتجزها إلا لوح سميك من الرصاص يتراوح سمكه بين 4-20 سم حسب الطاقة التي تحملها الأشعة
*خطرة جدا حيث تدمر الخلايا الحية وتسبب أمراضا خطيرة
*تنتج أيضا عند تحلل العناصر الاشعاعية الطبيعية كالراديوم
*هذه الأشعة هامة جدا لعلماء الفلك لدراسة التفاعلات الكونية وهناك فلك خاص باسم أشعة غاما
*القمر الفلكي GROالذي يعمل بأشعة غاما أطلق في أبريل 1991 على ارتفاع 450 كم ويزن 15.9 طن
*توجد خمسة أقمار من طراز Vela الامريكية على ارتفاع 100 ألف كم لاكتشاف أشعة غاما الناتجة عن الانفجارات النووية على الأرض .