خالد حسن المياحي
08-01-2006, 06:03 PM
اسعدتم صباحا
قانا وروتانا
كنت في حديث الشؤون والشجون مع المدير المسؤول لاحدى الفضائيات العربية الناشئة وبعد ان حكى لي الرجل عن هموم التمويل وشبّه الوسيلة الاعلامية بواسطة النقل التي تحتاج الى بنزين وتتناسب كمية البنزين مع حجم وحمولة تلك الوسيلة.. حكيت له انا بدوري ما رويته لحضراتكم في عمود سابق عن الامير العربي «الاصيل» الذي فتح ثمانية فضائيات في وقت واحد وقد خدمته لغتنا العربية في رسالة «الهشك بشك» التي يحملها سموه للعالم العربي فراح يطلق الاسماء على تلك الفضائيات.. واحدة روتانا افلام.. واخرى روتانا زمان - يعني افلام قديمة - ثم روتانا طرب.. وهنالك روتانا اغاني وروتانا كليب.. وكان الله في عون العاملين هناك كيف يقسموا العمل فيما بينهم.
قال الاستاذ: وهل تحسب اننا مثل ذلك الامير الذي يجلس على بحر من الثروة؟ وهل نسيت الرقم الذي كتبه على شيك وتبرع به لضحايا ۱۱ سبتمبر فرفضه الاميركان حتى قيل ان عمدة نيويورك قد رمى الشيك في وجهه.
استاذي العزيز لا تتصور ان الامير هو فلته زمانه ويمتلك مهارات في التجارة او العلم والادب او له موهبة ما او قدرة سحرية تحيل التراب ذهب.. كل ما في الامر انه امهر من غيره في نهب الثروة العربية النائمة.. نوم عميق تحت اراضينا!
قبل ان استرسل مع حضراتكم في حواري مع المدير «الفضائي» احب ان اذكر لكم سبب هذه القصة.. كنا نتحدث عن الاعلام الهادف.. وكيف اكدت لنا بعض الفضائيات رصانتها وشعبيتها بانها عاشت مع الحدث اللبناني ولم تترك المنار وحيدة في الساحة.. وكيف بقيت روتانا وميوزكانا ودندنا وغيرها من القنوات الفضائية التي تبث من بلد احمد عرابي وسعد زغلول والبنا وقطب والنحاس وعبد الناصر من بلد الملاحم ضد الصهاينة.. فكيف يا بلد العروبة يا ام الدنيا.. يبث من ارضك الرقص والغناء وكل الوان الهشك بشك في يوم مذبحة قانا؟ اما بقي لديكم شريط واحد من اشرطة «ايام زمان»؟ الله اكبر.. اعطني حريتي.. لاحت رؤوس الحراب.
قانا وروتانا
كنت في حديث الشؤون والشجون مع المدير المسؤول لاحدى الفضائيات العربية الناشئة وبعد ان حكى لي الرجل عن هموم التمويل وشبّه الوسيلة الاعلامية بواسطة النقل التي تحتاج الى بنزين وتتناسب كمية البنزين مع حجم وحمولة تلك الوسيلة.. حكيت له انا بدوري ما رويته لحضراتكم في عمود سابق عن الامير العربي «الاصيل» الذي فتح ثمانية فضائيات في وقت واحد وقد خدمته لغتنا العربية في رسالة «الهشك بشك» التي يحملها سموه للعالم العربي فراح يطلق الاسماء على تلك الفضائيات.. واحدة روتانا افلام.. واخرى روتانا زمان - يعني افلام قديمة - ثم روتانا طرب.. وهنالك روتانا اغاني وروتانا كليب.. وكان الله في عون العاملين هناك كيف يقسموا العمل فيما بينهم.
قال الاستاذ: وهل تحسب اننا مثل ذلك الامير الذي يجلس على بحر من الثروة؟ وهل نسيت الرقم الذي كتبه على شيك وتبرع به لضحايا ۱۱ سبتمبر فرفضه الاميركان حتى قيل ان عمدة نيويورك قد رمى الشيك في وجهه.
استاذي العزيز لا تتصور ان الامير هو فلته زمانه ويمتلك مهارات في التجارة او العلم والادب او له موهبة ما او قدرة سحرية تحيل التراب ذهب.. كل ما في الامر انه امهر من غيره في نهب الثروة العربية النائمة.. نوم عميق تحت اراضينا!
قبل ان استرسل مع حضراتكم في حواري مع المدير «الفضائي» احب ان اذكر لكم سبب هذه القصة.. كنا نتحدث عن الاعلام الهادف.. وكيف اكدت لنا بعض الفضائيات رصانتها وشعبيتها بانها عاشت مع الحدث اللبناني ولم تترك المنار وحيدة في الساحة.. وكيف بقيت روتانا وميوزكانا ودندنا وغيرها من القنوات الفضائية التي تبث من بلد احمد عرابي وسعد زغلول والبنا وقطب والنحاس وعبد الناصر من بلد الملاحم ضد الصهاينة.. فكيف يا بلد العروبة يا ام الدنيا.. يبث من ارضك الرقص والغناء وكل الوان الهشك بشك في يوم مذبحة قانا؟ اما بقي لديكم شريط واحد من اشرطة «ايام زمان»؟ الله اكبر.. اعطني حريتي.. لاحت رؤوس الحراب.