احمد البغدادي
08-04-2006, 12:35 PM
البقعة الشمسية العظيمة كما شوهدت قبل يومين فقط وهي تتحرك ببطء كل يوم إلى اليمين
بعد أسابيع طويلة من الهدوء على سطح الشمس بدأت بقعة شمسية عظيمة بالظهور تدريجياً وتسهل رؤيتها بالعين المجردة باستخدام المرشحات البصرية الآمنة أو لحظة غروب الشمس حين تخف أشعتها بشكل كبير مع وجود الغلاف الجوي عند الأفق، فهي تقع هذه الأيام في منتصف قرص الشمس ذكر ذلك عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك هاني الضليع.
والبقع الشمسية هي مناطق باردة على سطح الشمس مقارنة بما حولها، فدرجة حرارتها التي تتراوح بين أربعة آلاف وخمسة آلاف درجة مئوية تجعلها تبدو داكنة مقارنة مع لمعان بقية سطح الشمس الذي تبلغ درجة حرارته ستة آلاف درجة، وتعد البقع الشمسية آثاراً واضحة على تلك الأماكن من سطح الشمس التي تثور نشاطاً بسبب تغيرات عظيمة في مجالها المغناطيسي وهي ذاتها المناطق التي تتطاير منها مادة الشمس على شكل ألسنة لهب إذا ما شوهدت الشمس من عند حافتها، وبالطبع فإن رؤية سطح الشمس بما عليه من تفاعلات وهيجان لا يمكن إلا باستخدام فلاتر خاصة تعرف بفلاتر الهيدروجين. ويقول الضليع حول هذه النقطة " لكننا نستطيع رؤية سطح الشمس الأصفر دون أشعة وبالتالي رؤية البقع الشمسية عليه إذا ما استخدمنا المرشحات الشمسية الآمنة كالنظارات الكسوفية المستخدمة في رصد كسوفات الشمس، ويمكن استخدام بعض الطرق الأخرى إذا لم تتوفر هذه النظارات منها صور الأشعة المظلمة القاتمة وأفلام الكاميرات المحروقة تماماً وغيرها من الوسائل التي لا يجب تطويل فترة النظر إلى الشمس من خلالها. والبقعة الشمسية الحالية تستحق الرصد فعلاً. فحاول رصدها دون أن تؤذي عينيك، ووقت الغروب من أضمن أوقات رصد الشمس".
بعد أسابيع طويلة من الهدوء على سطح الشمس بدأت بقعة شمسية عظيمة بالظهور تدريجياً وتسهل رؤيتها بالعين المجردة باستخدام المرشحات البصرية الآمنة أو لحظة غروب الشمس حين تخف أشعتها بشكل كبير مع وجود الغلاف الجوي عند الأفق، فهي تقع هذه الأيام في منتصف قرص الشمس ذكر ذلك عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك هاني الضليع.
والبقع الشمسية هي مناطق باردة على سطح الشمس مقارنة بما حولها، فدرجة حرارتها التي تتراوح بين أربعة آلاف وخمسة آلاف درجة مئوية تجعلها تبدو داكنة مقارنة مع لمعان بقية سطح الشمس الذي تبلغ درجة حرارته ستة آلاف درجة، وتعد البقع الشمسية آثاراً واضحة على تلك الأماكن من سطح الشمس التي تثور نشاطاً بسبب تغيرات عظيمة في مجالها المغناطيسي وهي ذاتها المناطق التي تتطاير منها مادة الشمس على شكل ألسنة لهب إذا ما شوهدت الشمس من عند حافتها، وبالطبع فإن رؤية سطح الشمس بما عليه من تفاعلات وهيجان لا يمكن إلا باستخدام فلاتر خاصة تعرف بفلاتر الهيدروجين. ويقول الضليع حول هذه النقطة " لكننا نستطيع رؤية سطح الشمس الأصفر دون أشعة وبالتالي رؤية البقع الشمسية عليه إذا ما استخدمنا المرشحات الشمسية الآمنة كالنظارات الكسوفية المستخدمة في رصد كسوفات الشمس، ويمكن استخدام بعض الطرق الأخرى إذا لم تتوفر هذه النظارات منها صور الأشعة المظلمة القاتمة وأفلام الكاميرات المحروقة تماماً وغيرها من الوسائل التي لا يجب تطويل فترة النظر إلى الشمس من خلالها. والبقعة الشمسية الحالية تستحق الرصد فعلاً. فحاول رصدها دون أن تؤذي عينيك، ووقت الغروب من أضمن أوقات رصد الشمس".