Hak Baghdad
08-10-2006, 12:20 PM
شوفوا وارجو ان اشوف ردوكم
عاجل - جندي أمريكي يصعد الى حافلة طالبات في الموصل ويأمرهن بخلع ربطات رؤوسهن وكشف صدورهن - تقرير خاص بالرابطة
أخبر صديقك
وقعت الحادثة قبل ثلاثة أيام عندما كان طالبات معهد المعلمات في الموصل، الدورة 19، في حافلة المعهد، وهو باص 40 راكب، في طريق عودتهن من المعهد الى منازلهن بعد الساعة 12 من ظهر يوم الأحد 28 شباط.
وبينما كان باص المعهد يدخل الشوارع الفرعية القريبة من المعهد اذ فوجئوا بوجود مدرعات امريكية أمرتهم بالوقوف، فامتثل سائق الباص لاوامرهم، فصعدوا الحافلة وانزلوا السائق بعد ان شنطوه واجلسوه على الارض، وأخذوا يضربون الحافلة بأعقاب بنادقهم لاخافة الفتيات.
صعد الى الحافلة جندي ومجندة أمريكية كانت تعرف بعض الكلمات بالعربية، وقفت المجندة أمام الطالبات وأمرتهن بنزع أغطية الرأس، ثم نزعت قميصها وكشفت عن صدرها وقالت لهن بعربية مكسّرة (طلعوا صدوركم!). ونعتذر للقراء من نقل هذه الكلمات النابية لكن حجم الجريمة ومتطلبات التوثيق القانوني تقتضي الافصاح.
وهنا جن جنون الطالبات واخذن بالصراخ والعويل والتكبير والاستنجاد، وبعد هرج ومرج اتصلت مديرة المعهد بالجهات المسوؤلة وافرج عن الطالبات دون أن يصيبهن اي أذى، انما وصلن الى منازلهن بعد 3 ساعات من الاحتجاز في حالة يرثى لها من الهستريا والخوف والذعر.
في اليوم التالي اعتصمت جميع الطالبات في المعهد وباشرت مديرة المعهد على الفور الاتصال بالجهات المسئولة، فحضر رجال الحكومة الابطال كالمحافظ ومدير التربية وهنا كانت الطامة الكبرى، فاذا بالمحافظ يدافع عن جيش الاحتلال ويتهم الطالبات بالكذب.. فقالوا له: هل تكذّب 40 طالبة وتصدق نفسك؟ أما مدير التربية الموقر فقال: عفا الله عما سلف! هنا قالت له احدى السيدات: اترضاه لبناتك؟ فسكت مطاطئا رأسه.
وجدير بالذكر ان عددا من القنوات الفضائية (العراقية والشرقية وسومر وبغداد) قد حضرت الى معهد المعلمات وصورت وسجلت الحادث عن لسان الطالبات، لكن السيد المحافظ هددهم بعدم نشر التقرير وأخافهم من عواقبه، فامتنع الجميع عن نشر الخبر!!
---------------------------
أما الرابطة العراقية فلا تخيفها تهديدات المحافظ ولا تهديدات قوات الاحتلال.. أما قرأتم قوله تعالى: (فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة، فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين).
نعم، سيندم لاعقو أحذية المحتل، وسيأتي الفتح من الله العزيز القدير، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون.
لذا تهيب الرابطة العراقية بكل من لديه معلومات مباشرة عن هذا الحادث الكتابة الينا على وجه السرعة، لأننا بصدد اعداد مذكرة قانونية لتقديمها الى هيئات قضائية أمريكية لبحث تداعيات هذه الجريمة
http://www.iraqirabita.org/upload/4270.jpg
http://www.iraqirabita.org/upload/4269.jpg
http://www.iraqirabita.org/upload/4269.jpg
عاجل - جندي أمريكي يصعد الى حافلة طالبات في الموصل ويأمرهن بخلع ربطات رؤوسهن وكشف صدورهن - تقرير خاص بالرابطة
أخبر صديقك
وقعت الحادثة قبل ثلاثة أيام عندما كان طالبات معهد المعلمات في الموصل، الدورة 19، في حافلة المعهد، وهو باص 40 راكب، في طريق عودتهن من المعهد الى منازلهن بعد الساعة 12 من ظهر يوم الأحد 28 شباط.
وبينما كان باص المعهد يدخل الشوارع الفرعية القريبة من المعهد اذ فوجئوا بوجود مدرعات امريكية أمرتهم بالوقوف، فامتثل سائق الباص لاوامرهم، فصعدوا الحافلة وانزلوا السائق بعد ان شنطوه واجلسوه على الارض، وأخذوا يضربون الحافلة بأعقاب بنادقهم لاخافة الفتيات.
صعد الى الحافلة جندي ومجندة أمريكية كانت تعرف بعض الكلمات بالعربية، وقفت المجندة أمام الطالبات وأمرتهن بنزع أغطية الرأس، ثم نزعت قميصها وكشفت عن صدرها وقالت لهن بعربية مكسّرة (طلعوا صدوركم!). ونعتذر للقراء من نقل هذه الكلمات النابية لكن حجم الجريمة ومتطلبات التوثيق القانوني تقتضي الافصاح.
وهنا جن جنون الطالبات واخذن بالصراخ والعويل والتكبير والاستنجاد، وبعد هرج ومرج اتصلت مديرة المعهد بالجهات المسوؤلة وافرج عن الطالبات دون أن يصيبهن اي أذى، انما وصلن الى منازلهن بعد 3 ساعات من الاحتجاز في حالة يرثى لها من الهستريا والخوف والذعر.
في اليوم التالي اعتصمت جميع الطالبات في المعهد وباشرت مديرة المعهد على الفور الاتصال بالجهات المسئولة، فحضر رجال الحكومة الابطال كالمحافظ ومدير التربية وهنا كانت الطامة الكبرى، فاذا بالمحافظ يدافع عن جيش الاحتلال ويتهم الطالبات بالكذب.. فقالوا له: هل تكذّب 40 طالبة وتصدق نفسك؟ أما مدير التربية الموقر فقال: عفا الله عما سلف! هنا قالت له احدى السيدات: اترضاه لبناتك؟ فسكت مطاطئا رأسه.
وجدير بالذكر ان عددا من القنوات الفضائية (العراقية والشرقية وسومر وبغداد) قد حضرت الى معهد المعلمات وصورت وسجلت الحادث عن لسان الطالبات، لكن السيد المحافظ هددهم بعدم نشر التقرير وأخافهم من عواقبه، فامتنع الجميع عن نشر الخبر!!
---------------------------
أما الرابطة العراقية فلا تخيفها تهديدات المحافظ ولا تهديدات قوات الاحتلال.. أما قرأتم قوله تعالى: (فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة، فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين).
نعم، سيندم لاعقو أحذية المحتل، وسيأتي الفتح من الله العزيز القدير، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون.
لذا تهيب الرابطة العراقية بكل من لديه معلومات مباشرة عن هذا الحادث الكتابة الينا على وجه السرعة، لأننا بصدد اعداد مذكرة قانونية لتقديمها الى هيئات قضائية أمريكية لبحث تداعيات هذه الجريمة
http://www.iraqirabita.org/upload/4270.jpg
http://www.iraqirabita.org/upload/4269.jpg
http://www.iraqirabita.org/upload/4269.jpg