خالد حسن المياحي
09-08-2006, 10:33 AM
أين حزم عنان تجاه حصار لبنان؟
ممثل الأمين العام للامم المتحدة في لبنان غير بيدرسون يعرب عن قناعته بعد اجتماعه مع الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان بأن الحصار الاسرائيلي على لبنان برا وبحرا وجوا المفروض على هذا البلد العربي الذي رفع رأس كل العرب بمقاومته البطولية الاسطورية التي اجترحت النصر بامكانات عسكرية متواضعة قهرت الجيش الذي كان حتى ۱۲ يوليو الماضي يعيش وهم «الجيش الذي لا يقهر» سوف يرفع مستندا بهذا الاعتقاد على ان عنان كان حازما بأن الحصار يجب ان يرفع فورا متوقعا حصول بعض التطورات في هذا الامر.
ولكن المشهد الاسرائيلي لا يوحي بأن الالتزام بالقرار الدولي ۱۷۰۱ الذي اوقف الحرب العدوانية الاسرائيلية الاميركية المشتركة المفتوحة على لبنان يلقى اهتماما او يأخذ مكانا جديا في الاجندة الاسرائيلية التي لا تعترف لا بالامم المتحدة ولا بقراراتها الا عندما تكون لها مصلحة ملموسة في ذلك الاعتراف او التنفيذ علما بأن العدو الاسرائيلي لم ينفذ ايا من القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي على مدار سنوات الصراع العربي - الاسرائيلي الممتدة على خريطة ستة عقود.
فالاسرائيليون يواصلون الحصار الذي يمثل خرقا فاضحا وخطيرا للقرار ۱۷۰۱ وهم مطمئنون بأنهم خارج المساءلة أو حتى المطالبة الجادة او المتابعة التنفيذية من المجتمع الدولي الذي يأتمر من الادارة الاميركية التي تقف بقوة وحزم الى جانب الاطماع والمخططات الاسرائيلية التوسعية العدوانية وتقف الى جانب المذابح التي ارتكبت خلال هذه الحرب التي غيرت مجرى تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي والتي سيكون لها ايضا تأثير على مسار المفاوضات الاسرائيلية مع المسارات العربية وما زالت تقف حاميا ومدافعا بحرارة المتغطرس لجرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي النازي في الضفة الغربية وقطاع غزة.
فحديث ممثل عنان عن الحزم والرفع الفوري لا يتناسب ابدا مع الواقع المعاش اللبناني الذي بدأ نوابه اعتصاما مفتوحا قبل ايام قليلة حتى يرفع العدو الاسرائيلي الذي يجول عنان من اجل تأمين حدوده الشمالية حيث فشل خلال حربه العدوانية المفتوحة التي شهدت جرائم حرب بشهادات منظمات دولية مرموقة ومشهود لها بالمصداقية والسمعة العالمية النزيهة يريد ان يلمس هذا الحزم وهذه الفورية في التعامل مع ملف الحصار الذي يتعارض ليس فقط مع القرار ۱۷۰۱ وانما مع كافة المواثيق والمعاهدات الدولية التي تنظم العلاقات بين اعضاء المجتمع الدولي.
فالامين العام وخلال مباحثاته مع المسؤولين الاسرائيليين لم نر ما تحدث عنه بيدرسون وان كان قد اعلن انه دعا العدو الاسرائيلي الى رفع الحصار في محاولة متواضعة لا تتناسب وحجم الكارثة التي يتعرض لها الشعب اللبناني ولا يتناسب مع حجم العدوان الاسرائيلي بهذا الحصار على القانون الدولي وعلى هيبة الامم المتحدة بقرارها الذي يطالب بتنفيذه وهو لم ينفذ اول بنوده وهي وقف العمليات العدائية، والحصار اكبر واخطر واكثر ضررا من العمليات العسكرية التي توقفت اضرارها المباشرة للدخول في الاضرار طويلة المدى وغير المنظورة فورا.
ولكن الأكثر اثارة ان الدول العربية سرعان ما تستسلم للواقع الذي يريد العدو الاسرائيلي فرضه على لبنان وعلى محيطه العربي وبأشكال متعددة الامر الذي يساهم بصورة او بأخرى باستسهال هذا العدو الطامع المتغطرس لقراراته العدائية ضد الدول العربية كل على حدة دون خشية من رفض عربي عملي بمعنى عدم الرضوخ للقرارات الاسرائيلية التي تتناقض مع القوانين والشرعية الدولية التي طالما يختبىء العرب خلفها لمداراة عجزهم او عدم رغبتهم بالمواجهة.
ممثل الأمين العام للامم المتحدة في لبنان غير بيدرسون يعرب عن قناعته بعد اجتماعه مع الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان بأن الحصار الاسرائيلي على لبنان برا وبحرا وجوا المفروض على هذا البلد العربي الذي رفع رأس كل العرب بمقاومته البطولية الاسطورية التي اجترحت النصر بامكانات عسكرية متواضعة قهرت الجيش الذي كان حتى ۱۲ يوليو الماضي يعيش وهم «الجيش الذي لا يقهر» سوف يرفع مستندا بهذا الاعتقاد على ان عنان كان حازما بأن الحصار يجب ان يرفع فورا متوقعا حصول بعض التطورات في هذا الامر.
ولكن المشهد الاسرائيلي لا يوحي بأن الالتزام بالقرار الدولي ۱۷۰۱ الذي اوقف الحرب العدوانية الاسرائيلية الاميركية المشتركة المفتوحة على لبنان يلقى اهتماما او يأخذ مكانا جديا في الاجندة الاسرائيلية التي لا تعترف لا بالامم المتحدة ولا بقراراتها الا عندما تكون لها مصلحة ملموسة في ذلك الاعتراف او التنفيذ علما بأن العدو الاسرائيلي لم ينفذ ايا من القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي على مدار سنوات الصراع العربي - الاسرائيلي الممتدة على خريطة ستة عقود.
فالاسرائيليون يواصلون الحصار الذي يمثل خرقا فاضحا وخطيرا للقرار ۱۷۰۱ وهم مطمئنون بأنهم خارج المساءلة أو حتى المطالبة الجادة او المتابعة التنفيذية من المجتمع الدولي الذي يأتمر من الادارة الاميركية التي تقف بقوة وحزم الى جانب الاطماع والمخططات الاسرائيلية التوسعية العدوانية وتقف الى جانب المذابح التي ارتكبت خلال هذه الحرب التي غيرت مجرى تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي والتي سيكون لها ايضا تأثير على مسار المفاوضات الاسرائيلية مع المسارات العربية وما زالت تقف حاميا ومدافعا بحرارة المتغطرس لجرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي النازي في الضفة الغربية وقطاع غزة.
فحديث ممثل عنان عن الحزم والرفع الفوري لا يتناسب ابدا مع الواقع المعاش اللبناني الذي بدأ نوابه اعتصاما مفتوحا قبل ايام قليلة حتى يرفع العدو الاسرائيلي الذي يجول عنان من اجل تأمين حدوده الشمالية حيث فشل خلال حربه العدوانية المفتوحة التي شهدت جرائم حرب بشهادات منظمات دولية مرموقة ومشهود لها بالمصداقية والسمعة العالمية النزيهة يريد ان يلمس هذا الحزم وهذه الفورية في التعامل مع ملف الحصار الذي يتعارض ليس فقط مع القرار ۱۷۰۱ وانما مع كافة المواثيق والمعاهدات الدولية التي تنظم العلاقات بين اعضاء المجتمع الدولي.
فالامين العام وخلال مباحثاته مع المسؤولين الاسرائيليين لم نر ما تحدث عنه بيدرسون وان كان قد اعلن انه دعا العدو الاسرائيلي الى رفع الحصار في محاولة متواضعة لا تتناسب وحجم الكارثة التي يتعرض لها الشعب اللبناني ولا يتناسب مع حجم العدوان الاسرائيلي بهذا الحصار على القانون الدولي وعلى هيبة الامم المتحدة بقرارها الذي يطالب بتنفيذه وهو لم ينفذ اول بنوده وهي وقف العمليات العدائية، والحصار اكبر واخطر واكثر ضررا من العمليات العسكرية التي توقفت اضرارها المباشرة للدخول في الاضرار طويلة المدى وغير المنظورة فورا.
ولكن الأكثر اثارة ان الدول العربية سرعان ما تستسلم للواقع الذي يريد العدو الاسرائيلي فرضه على لبنان وعلى محيطه العربي وبأشكال متعددة الامر الذي يساهم بصورة او بأخرى باستسهال هذا العدو الطامع المتغطرس لقراراته العدائية ضد الدول العربية كل على حدة دون خشية من رفض عربي عملي بمعنى عدم الرضوخ للقرارات الاسرائيلية التي تتناقض مع القوانين والشرعية الدولية التي طالما يختبىء العرب خلفها لمداراة عجزهم او عدم رغبتهم بالمواجهة.