المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أزمة الرجل العراقي ( يمعود الزلم راح تخلص )


احمد وسام
10-28-2006, 05:17 AM
مليونا قتيل خلال عقدين.. انخفاض عدد الرجال إلى النساء بنسبة 20% .. 50%يعانون من البطالة.. 35% تسربوا من التعليم.. 11 %من النساء أرامل
http://www.asharqalawsat.com/2005/05/20/images/hassad.300296.jpg
بغداد: هدى جاسم
ضحايا الحروب التي خاضها العراقيون خلال العقدين الماضيين كثر، وان أحصت المنظمات الدولية وجمعيات حقوق الانسان النساء والأطفال كأكثر المتضررين من الحرب، الا ان احصاءات ودراسات حديثة تظهر ان الرجال كانوا في الواقع الخاسر الاكبر من الحروب. ولا تشير الاحصاءات الى اعداد من ماتوا والذين يقدر عددهم بنحو مليوني عراقي، بل تشير اساسا الى التحولات التي حدثت في الهرم السكاني ونسبة الرجال الى النساء، وأعداد المعوقين، والتسرب من التعليم، والفقر والبطالة. وأشارت اخر المسوح السكانية التي نفذت في العراق من قبل وزارة التخطيط بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي ومعهد الدراسات التطبيقية النرويجي في النصف الثاني من العام الماضي الى ان الحروب التي خاضها العراق ادت الى انخفاض عدد الرجال بين 35 عاما الى 49 عاما عن النسبة المتوقعة وهي ما بين %12.6 الى%13.7 من اجمالي عدد السكان. كما اشارت البيانات الاولية والتي تم تجميعها من بيانات البطاقة التموينية الى ان نسبة الرجال انخفضت عن نسبة النساء بحوالي%20 عما كانت عليه قبل الحروب التى خاضتها العراق. غير ان تكوين ارقام دقيقة حول كل التحولات الاجتماعية والاقتصادية فى العراق غير ممكن في ضوء الصعوبات الموضوعية التي تحول دون اجراء مسح يشمل كل البلاد يمكن الاعتماد على ارقامه. الا ان مشكلة البطالة، التي تعد من اصعب المشاكل التي تواجه الرجل العراقي، تتفاقم وتؤثر على المجتمع العراقي كله سواء ظهر هذا جليا الان في ارتفاع الجريمة او النشاطات غير الشرعية، او لا. وقال نامق صباح البالغ من العمر 30 عاما والذي تخرج من كلية الهندسة ولم يجد العمل المناسب الذي يمكنه بعد الزواج من الاستقلال بحياته، انه كان مضطرا للعيش مع زوجته في منزل اسرته خصوصا بعد وفاة اخويه في الحرب مع ايران، موضحا انه لم يتبق احد في البيت من الرجال غيره ووالده العاجز مع بقية اخواته الخمس. وأشار الى انه يعيش على حد الكفاف، كما انه يسكن مع عائلة ممتدة ولا يقوى على الاستمرار هكذا ويفكر بالانفصال عن زوجته لانها تريد الانفصال عن اهله.
وفي هذا الصدد، تشير اخر الاحصاءات الى شيوع ظاهرة «العوائل الممتدة» التي باتت تشكل نحو 63% من اجمالى اشكال العائلات العراقية. وظاهرة «العوائل الممتدة» اقسى كثيرا من المفهوم التقليدي عنها. ففي الماضي كانت العائلات الممتدة تعيش معا في منازل كبيرة، اما الان وبسبب الحرب والظروف الاقتصادية، فالعائلات الممتدة تعيش في مكان واحد ربما يسع اربعة او خمس اشخاص، غير ان عشرين شخصا باتوا يعيشون في المكان نفسه. وهذه المسألة تشكل ثقلا نفسيا واقتصاديا على الرجل والنساء، وهي احد اهم اسباب الطلاق في العراق. عادل سال كان يقف في طابور العاطلين عن العمل (المسطر) كما يسمى في بغداد، وهو المكان الذي ينتظر فيه الكثير من الشباب، وحتى الكبار في السن، اشارة من احدهم طالبا منه العمل في البناء او اي عمل اخر يدر عليه مصروف يومه. يقول عادل انه يوميا يقف في هذا الطابور وعندما يأتي صاحب العمل يختار اقواهم. لكن من اين تأتي القوة «فنحن قد لا نأكل الا وجبة واحدة في اليوم لنوفر الباقي لاولادنا». وعندما سألته عن يده المقطوعة قال «انا من معوقي الحرب». ومعوقو الحرب مأساة اخرى من مآسي الرجل العراقي، وقد بلغت آخر احصائية لمعوقي الحرب اكثر من مليوني معوق. وقدرت منظمة العمل الدولية مجموع القوى العاملة في العراق بـ6.7 مليون شخص بواقع 5.6 مليون رجل و1.1 مليون امرأة، وهي احصائية توضح النسبة المنخفضة لمشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي. وبينت النسب ايضا ان معدلات البطالة قد بلغت %18.4 وتصل الى 33.4 بالنسبة للشباب اجمالا، و%37.2 للشباب الحاصلين على التعليم الاعدادي او الجامعي. وقالت منظمة العمل ان حجم البطالة «الحقيقي» يزيد حتى عن تلك الارقام، اذا ما اخذنا بعين الاعتبار ارتفاع نسبة «العمالة الناقصة»، والمقصود بالعمالة الناقصة العاملون الذين يعملون عددا من الساعات يقل عن الحد الادنى. فقد اظهر آخر مسح نفذه الجهاز المركزي للاحصاء وتكنولوجيا المعلومات ان العمالة الناقصة شكلت %31 من اجمالي اليد العاملة العراقية. فاذا ما أضفنا هذه النسبة الى نسبة البطالة فإن حجم البطالة سيقترب من تقديرات البنك الدولي والتي تصل الى%50. ويمكن ملاحظة الارتفاع الجنوني في معدل البطالة في العراق عند مقارنته بمؤشرات عقدي الثمانينات والتسعينات التي قدرت البطالة بـ%3.6 و%13.6 على التوالي.
وبجانب مشكلة البطالة، هناك ايضا مشكلة التسرب من التعليم، فالكثير من الشباب اضطر الى ترك دراسته من اجل توفير قوت يومه. وتشير اخر الاحصاءات فى مجال التعليم الى ان المتعلمين في عمر 15 سنة فما فوق هم 65%، اي ان 35% تسربوا من التعليم. كما ان %22 لم يلتحقوا بالتعليم مطلقا على الرغم من وجود قانون الزامية التعليم للمرحلة الابتدائية. وهناك عوامل كثيرة دفعت الاطفال والمراهقين العراقيين الى ترك مقاعد الدراسة ومنها الظروف الاقتصادية الصعبة كما يقول نبراس الذي يعمل في احدى الورش الصناعية الخاصة بتصليح السيارات، حيث قال انه ينتمي الى عائلة كبيرة العدد، وعندما توفي والده في حرب الخليج الثانية 1990 ـ1991، كان مضطرا الى ترك دراسته للعمل. وعندما فر من الخدمة العسكرية لالزامية والقي القبض عليه، قطعت اذنه وسجن لعدة اشهر. لكنه استمر يعمل بعد ذلك ليوفر لعائلته احتياجاتها. ولم تترك الظروف الصعبة التي عاشها ويعيشها العراق الرجل عند حد الاعاقة والفقر والجهل، بل ان مئات الالاف من الذين قتلوا خلفوا وراءهم 11% من نساء العراق ارامل يقمن بإعالة عوائلهن الان، وهذه مأساة اخرى.

Hamodi IQ
10-28-2006, 06:11 AM
لا حول ولا قوة الا بالله
شكرا اخـــي
اي والله هاي صدك مأساه ...

OmAr.Iq
12-28-2006, 11:17 AM
شكرا على الموضوع

احمد وسام
12-28-2006, 11:35 AM
عفواا وردة شكراا للمرور:q822:

mSHmSHa
12-28-2006, 01:55 PM
عاشت ايدك على الموضوع

بس انكول لله حكمة

احمد وسام
12-28-2006, 03:37 PM
عفواا مشمشة وشكراا على المرور

Đяέαм Ğίяℓ
12-28-2006, 04:37 PM
شكرا على الموضوع

انشودة البحر
12-28-2006, 09:25 PM
شكرا هيوماكس على الموضوع القيم

butterfly
12-29-2006, 01:16 AM
اكيد بيها اراده

الله كريم الله يفرجها


مشكور احمد

وائل الحسيني
12-29-2006, 02:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

عسى أن تكرهوا شئ وهو خير لكم * وأن تحبوا شئ وهو شر لكم

صدق الله العلي العظيم

الاشورية
01-04-2007, 08:04 PM
شكرا احمد هيوماكس
ان شاء الله تفرج عن قريب
عاشت ايدك

ليله بكا فيها القمر
01-04-2007, 08:37 PM
هذا كله امتحان النه والحمد الله والشكر على كل حال
شكرا على الموضوع القيم يستحق القرأه

الملاك سوسة
01-04-2007, 10:01 PM
مشكور على الموضوع يجوز بيها حكمة عسى ان تكرهوا شيئ وهو خير لكم هاي شنسوي نصبر ونشوف

عبقرينو
01-04-2007, 10:33 PM
شكرا على الموضوع

راقي كلش