خالد حسن المياحي
07-18-2006, 12:33 AM
اسعدتم صباحا
الرجل والرُّجيل
الوقت يمضي بسرعة والعدوان الصهيوني على لبنان يكاد يدخل اسبوعه الثاني على التوالي وذوي الضحايا يبحثون عن شريط مسجل لاغنية «وين الملايين؟ الشعب العربي وين؟» بينما كشف الكثير من حكامنا عن اقنعتهم التي اضطروا لارتدائها بعد ان حققت المقاومة نصر تحرير الارض عام 2000 خلعوها وراحوا اليوم يستعملون عبارات التنديد والشجب والاستنكار ضد المقاومة بدل ان كانوا يستعملونها ضد اسرائيل!
المقاومة والشعب اللبناني يعرفان جيداً حكاية حنون.. ذلك الرجل او «الرجيل» - مصغر رجل - لا شأن ولا قيمة ولا فعل خير له فهو ان حضر لا يعد وان غاب لا يفتقد كما يقولون.. كان مسيحياً وهو على هذا الحال.. ثم اختار ان يصبح مسلماً ولكنه بقى على حاله السابق ايضا لا يدري هل «الدنيا طشتّ ام رشّت؟» فقيل بحقه بيت الشعر المشهور «ما زاد حنون في الاسلام خردلة.. ولا النصارى لهم شغل بحنون».
يا عم اين اكداس واطنان البيانات التي دبجتموها ضد اسرائيل منذ عام 1968 ولحد الان؟ ولو رميت بيانات الاستنكار والشجب والادانة تلك في البحر الابيض لحولته ازرق بلون الحبر العربي ولربما خاف من هذه الظاهرة غير الطبيعية اطفال الصهاينة.
لا يخفى على احد تفوق العربي المقاوم على الفرد الاسرائيلي على صعيد الشجاعة والجرأة والاقدام والبطولة الحقيقية.. هذا كلام يعرفه الجميع ولا مزايدة ولا جدال ولا عنصرية فيه.. كل مافي الامر ان هذا ابن الارض وطينته منها وفيها عجنت واليها تعود.. وطينة الاسرائيلي نعود لالمانيا او روسيا او الارجنتين او اسبانيا او كوستريكا او بوركينا فاسو.. وهنالك امثلة وحكايات كثيرة تصب في هذا المجال يتحدث عنها حتى الاسرائيلون انفسهم حفظوها من خمس او ست حروب خاضوها معنا ولولا حكامنا «الاشاوس» لاعدنا هؤلاء اللقطاء الى مسقط رؤوسهم والسلام.
فاذا كان الصهيوني الجبان لم يرف له طرف من بيانات استنكاركم وشجبكم وادانتكم فكيف يمكن ان يلتفت المقاوم العربي لبنانياً كان ام فلسطينيا ام مصريا ام سوريا ام اردنيا كيف يلتفت هذا المقاوم الشجاع عن تكليفه ومهمته الى بيانات تحميل المقاومة اللوم واتهامها بالمغامرة؟
الرجل والرُّجيل
الوقت يمضي بسرعة والعدوان الصهيوني على لبنان يكاد يدخل اسبوعه الثاني على التوالي وذوي الضحايا يبحثون عن شريط مسجل لاغنية «وين الملايين؟ الشعب العربي وين؟» بينما كشف الكثير من حكامنا عن اقنعتهم التي اضطروا لارتدائها بعد ان حققت المقاومة نصر تحرير الارض عام 2000 خلعوها وراحوا اليوم يستعملون عبارات التنديد والشجب والاستنكار ضد المقاومة بدل ان كانوا يستعملونها ضد اسرائيل!
المقاومة والشعب اللبناني يعرفان جيداً حكاية حنون.. ذلك الرجل او «الرجيل» - مصغر رجل - لا شأن ولا قيمة ولا فعل خير له فهو ان حضر لا يعد وان غاب لا يفتقد كما يقولون.. كان مسيحياً وهو على هذا الحال.. ثم اختار ان يصبح مسلماً ولكنه بقى على حاله السابق ايضا لا يدري هل «الدنيا طشتّ ام رشّت؟» فقيل بحقه بيت الشعر المشهور «ما زاد حنون في الاسلام خردلة.. ولا النصارى لهم شغل بحنون».
يا عم اين اكداس واطنان البيانات التي دبجتموها ضد اسرائيل منذ عام 1968 ولحد الان؟ ولو رميت بيانات الاستنكار والشجب والادانة تلك في البحر الابيض لحولته ازرق بلون الحبر العربي ولربما خاف من هذه الظاهرة غير الطبيعية اطفال الصهاينة.
لا يخفى على احد تفوق العربي المقاوم على الفرد الاسرائيلي على صعيد الشجاعة والجرأة والاقدام والبطولة الحقيقية.. هذا كلام يعرفه الجميع ولا مزايدة ولا جدال ولا عنصرية فيه.. كل مافي الامر ان هذا ابن الارض وطينته منها وفيها عجنت واليها تعود.. وطينة الاسرائيلي نعود لالمانيا او روسيا او الارجنتين او اسبانيا او كوستريكا او بوركينا فاسو.. وهنالك امثلة وحكايات كثيرة تصب في هذا المجال يتحدث عنها حتى الاسرائيلون انفسهم حفظوها من خمس او ست حروب خاضوها معنا ولولا حكامنا «الاشاوس» لاعدنا هؤلاء اللقطاء الى مسقط رؤوسهم والسلام.
فاذا كان الصهيوني الجبان لم يرف له طرف من بيانات استنكاركم وشجبكم وادانتكم فكيف يمكن ان يلتفت المقاوم العربي لبنانياً كان ام فلسطينيا ام مصريا ام سوريا ام اردنيا كيف يلتفت هذا المقاوم الشجاع عن تكليفه ومهمته الى بيانات تحميل المقاومة اللوم واتهامها بالمغامرة؟