المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النطاق العريض عبر شبكات الطاقة الكهربائية تقنية جديدة ما زالت في مهدها


Eloo Shbab Iraq
12-11-2006, 01:35 AM
اصبحت عملية نقل بيانات الانترنت بالنطاق العريض عبر خطوط التيار الكهربائي BPL، الذي تحرى الخبراء امكانياته في أواخر التسعينيات كأسلوب للاتصالات السريعة وارسال المعلومات الى المنازل والشركات، أمرا واقعا الآن بعدما كثرت الابحاث والاختبارات والتجارب الاولية في هذا الشأن. كما أن الشركات، ومنها غوغل، شرعت ترى في مثل هذه الوسيلة مصدرا غنيا للايرادات، مما دفعها الى ضخ الاموال لتطوير هذه التقنية الجديدة.


واستنادا الى ستيف بريدجس نائب رئيس أيون تكنولوجيس أند بروفيشنال ريسك غروب في شيكاغو فانه يتوقع أن تزداد عائدات النطاق العريض عبر خطوط الطاقة من 57 مليون دولار في العام 2004 الى 4.4 مليار دولار في العام 2011. علاوة على ذلك قررت شركات عديدة عاملة في التقنيات العالية، بما فيها غوغل وهيرست كورب وغولدمان شاشيز، الاستثمار المشترك بمبلغ قدره 100 مليون دولار في كرنت كوميونيكيشنس الشركة التي تؤمن النطاق العريض عبر خطوط الطاقة.

ورغم هذه الاستثمارات فان عدة سنوات من الابحاث في هذه التقنية التي تنافس النطاق العريض المنقول عبر الكابلات وخطوط الاشتراك الرقمي «دي اس ال» لا يتوقع لها أن تثمر، استنادا الى خبراء التقنيات. وهذا لا يعود الى كون النطاق العريض على خطوط التيار الكهربائي لا مكان له في سوق الاتصالات، بل لكون هذا المكان سيبقى صغيرا لا تأثير له استنادا الى العديد من خبراء التقنيات الذين يرون أن هناك املا كبيرا في هذه التقنية الجديدة.

وفي السنوات الخمس الاخيرة أنفقت الشركات المزودة لخدمات النطاق العريض عبر الكابلات والخطوط الهاتفية مبالغ طائلة في الاستثمار في هذه التقنيات التي قامت بتحديثها على صعيد السرعة وسهولة ربطها استنادا الى سيونغ ـ ساو سونغ المدير في شركة ريدباك نيتووركس للتسويق في سان خوسيه في كاليفورنيا. وعلاوة على مثل هذه التقنيات العاملة اليوم يتوجب على التقنية الجديدة للنطاق العريض عبر خطوط الطاقة أن تنافس أيضا شبكات «واي ماكس» للاتصالات اللاسلكية بعيدة المدى، التي شرعت هي الاخرى في دخول معترك سوق الاتصالات السريعة.

ويضيف سونغ معلقا «أنا لا أدعو التقنية الجديدة هذه أمرا جديدا نزهو به، فهي تأتي في الخيار الثاني، وحتى الثالث بعد الكابلات وخطوط «دي اس ال».

ويتوقع سونغ والاخرون استخدام التقنية الجديد ونشرها بشكل رئيسي في المناطق الريفية والمستوطنات الصغيرة حيث وجود خطوط «دي اس ال» والكابلات محدود جدا، أو غير موجود بتاتا. وقد تستخدمها ايضا المرافق الاخرى التي تود الاتصال عبر شبكتها الكهربائية الطبيعية، أو العادية، بما في ذلك محطات الطاقة والمحطات الثانوية وغيرها. وقد يصبح النطاق العريض عبر خطوط الطاقة خيارا واسعا في أوروبا وآسيا استنادا الى سونغ. فالشبكات الكهربائية في هذه المناطق بجهد كهربائي 220 فولت مناسبة اكثر لتأمين الاتصالات السريعة من الشبكات الاميركية.

ويواجه النطاق العريض عبر شبكات وخطوط الطاقة الكهربائية تحديات تقنية وتجارية أيضا. فالتقنية هذه في شكلها الحالي اليوم توفر سرعة قصوى تبلغ 4 ميغابت في الثانية استنادا الى تيد ديموبولس المستشار التجاري في شركة «آي تي». ورغم أن مثل هذه السرعة جيدة للعديد من الاستخدامات الحالية، لكنها بطيئة جدا لتأمين الفيديو عبر الإنترنت الذي سيكون الخطوة التالية في تطور النطاق العريض وما قد يوفره للمستخدمين.

ويضيف سونغ أنه حتى السرعة القصوى هي أمر نظري من شأنها ان تنخفض بسرعة اذا كان العديد من الاشخاص يتصلون عبر النطاق العريض في وقت واحد. ورغم أن النطاق العريض عبر الكابلات والخطوط الهاتفية كان له مشكلات من هذا النوع الا أنه جرى تحديث ذلك مع البنيات الاساسية بحيث ان اضافة مستخدمين اضافيين الى الشبكة بات لا يؤثر كثيرا في الاداء.

ويستخدم النطاق العريض عبر خطوط الطاقة، الاشارات اللاسلكية التي تتداخل ايضا مع بعض الاتصالات الطارئة، مما يعني حدوث بعض الضجيج أي التشويش، فاستنادا الى ديموبولس فان خطوط الطاقة لم تصمم لحمل هذا النوع من الاشارات. في حين أن التقنيات الاخرى المنافسة لا تملك مسائل الضجيج هذه.

ومن المنظور التجاري كانت الشركات المزودة للنطاق العريض عبر الكابلات والخطوط الهاتفية، عدوانية في تشييد بنيتها الاساسية الطبيعية وقواعد زبائنها وعملائها، في حين ركزت شركات الطاقة بشكل اساسي على أعمالها الاساسية على مدى السنوات الماضية استنادا الى سونغ.

ورغم أن شركات الاتصالات والطاقة ما زالت تعرف من قبل البعض بـ «المرافق» التي تؤمن الخدمات الحيوية، الا أن الاعمال التي تقوم بها قد تكون مختلفة كليا كما يضيف بريدجس. من هنا أوصت شركة «أيون» أي شركة للطاقة تنوي تأمين خدمات النطاق العريض الأخذ بعين الاعتبار الاخطار المنطوية عليها، بما في ذلك احتمالات المنافسة من قبل الشركات الاخرى الموفرة لخدمات النطاق العريض، وسرقة المعلومات، وقضايا الأمن.

* اتصالات بالإنترنت عبر أسلاك الكهرباء والشبكات اللاسلكية

* من الاساليب المتعددة للتغلب على مشكلة الاختلافات بين خدمات تزويد الطاقة الكهربائية وتزويد النطاق العريض للانترنت، هو قيام شركات تأمين المرافق الحيوية مثل التيار الكهربائي بتأمين النطاق العريض عبر المشاريع المشتركة مثل «ديكوينس برود باند»، وهو المشروع المشترك بين شركة غلوبال للتيار الكهربائي والنطاق العريض، وشركة «دي كيو ئيِِِِ كوميونيكيشنس نيتوورك سيرفيسيس» المتفرعة عن شركة «ديكوينس لايت هولدينغس» التي قامت بإطلاق مشروع تجريبي للإنترنت اللاسلكي في مناطق معينة من ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة في نهاية الصيف الحالي. وبمقدور المستهلكين وزبائن هذا المشروع التجريبي تلقي مجموعة كاملة من الخدمات، بما فيها دخول شبكة الإنترنت لفترات غير محدودة، والحصول على عناوين عدة للبريد الإلكتروني، وبرامج لمنع البريد النافل والمقاومة للفيروسات، والقدرة على التحكم بدخول الاولاد على شبكة الإنترنت، وكثيرا غيرها عبر اتصال شخصي مأمون تماما.

وتعمل شبكة «ديكوينس» اللاسلكية ذات النطاق العريض عن طريق ارسال الاشارات اللاسلكية عبر خطوط الطاقة باستخدام تقنية الفولتية (الجهد الكهربائي) المتوسطة من شركة «أمبريون» التي تؤمن أجهزتها للبث اللاسلكي «واي فاي» نطاق تغطية الميل الاخير من الاتصالات الى المنازل

Hak Baghdad
12-12-2006, 05:35 AM
مشكورررررررررررررررررررررر على موضوع رائع

واصل تميزك

تحياتي

Hak Baghdad

عبقرينو
12-12-2006, 03:30 PM
عاشت ايدك خوش معلومات

Eloo Shbab Iraq
12-29-2006, 03:03 PM
شكرا لمروررررررررررررررررررر